ويخرجون إليهم أجوبته في مسائلهم فيه ، ويقبضون منهم حقوقه ، وهم جماعة كان الحسن بن عليّ عليه السّلام عدّ لهم في حياته ، واختصّهم أمناء له في وقته ، وجعل إليهم النظر في أملاكه ، والقيام بأموره بأسمائهم وأنسابهم وأعيانهم ، كأبي عمرو عثمان بن سعيد السّمان ، وابنه أبي جعفر محمّد بن عثمان بن سعيد ، وغيرهم ممّن سنذكر أخبارهم فيما بعد إن شاء اللّه تعالى ، ( وكانوا أهل عقل وأمانة ، وثقة ظاهرة ، ودراية وفهم ، وتحصيل ونباهة ) وكانوا معظّمين عند سلطان الوقت لعظم أقدارهم وجلالة محلّهم ، مكرّمين لظاهر أمانتهم واشتهار عدالتهم ، حتّى أنّه كان يدفع عنهم ما يضيفه إليهم خصومهم ، وهذا يسقط قولهم إنّ صاحبكم لم يره أحد ، ودعواهم خلافه .
شرح
منتقل مىكردند وجوابهاى حضرت را در مسائل شيعيان به آنها مىرساندند وحقوق امام را [ مثل خمس ] از آنها مىگرفتند . اينها كساني بودند كه امام حسن عسكرى عليه السّلام در زمان حيات مباركش آنها را براي مردم معرفى كردند [ كه رابط بين امام با مردم باشند به دليل اينكه امام در پادگان سامرا محبوس بودند ] وآنها را امناى امام زمان عليه السّلام در وقت امامت حضرت قرار دادند وناظر املاك ومتصديان أمور خود [ وفرزندشان امام زمان ] قرار دادند . همچنين آنها را با نام ونسب معيّن به شيعيان معرفى فرمودند ؛ مثل : أبو عمرو عثمان بن سعيد سمان [ روغنفروش ] وپسرش أبى جعفر محمّد بن عثمان بن سعيد وديگران كه به زودى اخبار آنها ذكر مىشود ، ان شاء اللّه .
همگى اينها أهل عقل ، امانت ومورد اطمينان وصاحب درايت وفهم در دين وداراى بزرگى وعظمت بودند ، وحتى نزد سلطان وقت هم به خاطر جلالت قدرشان ومعروفيت در امانتدارى واشتهار در عدالت ، مورد احترام وتكريم بودند ، وتا آنجا مورد احترام سلطان بودند كه اگر دشمنان آنها را در مضيقه قرار مىدادند خطر را از ايشان دفع مىكردند . با اين بيان ، اشكال مطروحه كه هيچ كسى صاحب شما را نديده است از درجه اعتبار ساقط مىشود ، بلكه ادعاى آنها خلاف واقع است .