تعالى العادة في ستر شخص ، ويخفى أمره لضرب من المصلحة وحسن التدبير ، لما يعرض من المانع من ظهوره .
وهذا الخضر عليه السّلام موجود قبل زماننا من عهد موسى عليه السّلام عند أكثر الأمّة وإلى وقتنا هذا باتّفاق أهل السير لا يعرف مستقرّه ولا يعرف أحد له أصحابا إلّا ما جاء به القرآن من قصّته مع موسى عليه السّلام .
وما يذكره بعض النّاس أنّه يظهر أحيانا [ ولا يعرف ] ويظنّ من يراه أنّه بعض الزهاد ، فإذا
شرح
كردن شخصي ، عادت وعرف را نقض كند وبه خاطر پارهاى از مصالح وحسن تدبير وبه خاطر موانعى كه در ظهورش مىباشد وى را مخفى كند [ واين هم براي خداوند ممكن وحتى آسان است . ]
« چند مثال »
« غيبت حضرت خضر عليه السّلام »
بهعنوان نمونه وجود مبارك حضرت خضر است كه به اعتقاد أكثر مسلمانان [ قرنها ] قبل از زمان ما ودر زمان موسى عليه السّلام مىزيسته وتا به حال هم وجود دارد وزنده است وبه اتفاق أهل سيره وتاريخ ، محل استقرار وزندگى أو معلوم نشده وكسى هم أصحاب ويارانى براي آن حضرت معرفى نكرده است ، غير از آنچه كه قرآن در مورد قصه أو با موسى عليه السّلام بيان فرموده است . « 1 » وآنچه توسط بعضي از مردم ذكر شده اين است كه أحيانا حضرت خضر بر مردم ظاهر مىشود ، ولى به صورتي كه شناخته نمىشود وكسى كه أو را ببيند گمان مىكند يكى از زهّاد را ديده است تا زماني كه از أو جدا مىشود آنگاه فكر مىكند آن مرد زاهد ، همانهامش
( 1 ) . سوره كهف / آية 60 - 82 .