منصوبة من أقوال النبي صلّى اللّه عليه واله ، ونصوصه ، وأقوال الأئمّة عليهم السّلام من ولده ، وقد بيّنوا ذلك وأوضحوه ، ولم يتركوا منه شيئا لا دليل عليه .
غير أنّ هذا وإن كان على ما قلناه ، فالحاجة إلى الإمام قد بيّنا ثبوتها لأنّ جهة الحاجة إليه المستمرّة في كلّ حال وزمان كونه لطفا لنا على ما تقدّم القول فيه ، ولا يقوم غيره مقامه ، فالحاجة المتعلّقة بالسمع أيضا ظاهرة ، لأنّ النقل وإن كان واردا عن الرسول صلّى اللّه عليه واله ، وعن آباء الإمام عليهم السّلام بجميع ما يحتاج إليه في الشريعة ، فجائز على الناقلين العدول عنه ، إمّا تعمّدا وإمّا لشبهة ؛ فينقطع النقل ، أو يبقى فيمن لا حجة في نقله .
وقد استوفينا هذه الطريقة في تلخيص الشافي فلا نطوّل بذكرها الكتاب .
شرح
أكرم صلّى اللّه عليه واله وائمّه دين عليهم السّلام كه أولاد ايشان هستند [ راه حقّ را ] براي ما بيان كرده وتوضيح دادهاند وهيچ چيزى را بدون دليل قاطع ومحكم فروگذار نكردهاند .
علاوة بر اين همانگونه كه قبلا نياز به وجود امام را بيان كرديم ، علّت اينكه ما در هر حال وزمان به وجود امام نيازمنديم اين است كه وجود ايشان در هر حالي براي ما لطف است ، بنابراين هيچكس ويا امر ديگرى نمىتواند جانشين وجايگزين أو باشد .
با اين بيان طريقه سمعي ونقلي در رسيدن به حقّ هم روشن است . به خاطر اينكه اگرچه از طريق رسول خدا صلّى اللّه عليه واله وپدران بزرگوار امام زمان عليهم السّلام تمام نيازهاى ديني مردم در شريعت واحكام ودستورها وارد شده است ، امّا ممكن است ناقلين وراويان حديث عمدا ويا از روى اشتباه از حقّ عدول كرده [ وخبر را مخالف حقّ نقل كرده ] باشند واين امر موجب قطع نقل خبر از معصوم شده باشد ويا اينكه راوي كسى باشد كه دليلي بر صحّت نقل أو نبوده [ وروايتش معتبر نيست بنابراين وجود امام زمان واجب ولازم است ] .
اين مسأله را مفصّلا ودر كتاب تلخيص الشافي متذكر شدهايم . بنابراين نيازى نيست كه با ذكر دوباره آن كتاب را طولانى كنيم .