الغيبة ( فارسي ) — صفحة 216
الدنيا بعضه لما فيه من المصلحة ، فكيف يقول مع ذلك أنّه لمصالح دنياويّة ، فبطل ما قالوه . فإن قيل : كيف الطريق إلى إصابة الحقّ مع غيبة الإمام ؟ فإن قلتم : لا سبيل إليها . جعلتم الخلق في حيرة وضلالة وشكّ في جميع أمورهم . وإن قلتم : يصاب الحقّ بأدلّته . قيل لكم : هذا تصريح بالاستغناء عن الإمام بهذه الأدلّة . قلنا : الحقّ على ضربين عقليّ وسمعيّ ، فالعقليّ يصاب بأدلّته ، والسمعيّ عليه أدلّة با اين وصف چطور أبو هاشم مىگويد حدّ [ صرفا ] براي مصالح دنيايى است نه اخروى ، بنابراين ادعاى أو باطل است . چگونگى تشخيص اعتقاد حقّ در زمان غيبت سؤال : با توجّه به غيبت امام ، چگونه مىتوان به [ اعتقاد ] حقّ رسيد ؟ اگر بگوييد راهى نيست ؛ در اين صورت خلق خدا را در تمام امورشان در حيرت وسرگردانى وگمراهى وشكّ قرار دادهايد [ كه مسلما اشتباه است ] . اگر بگوييد به وسيله أدله وبراهين مىتوان به اعتقاد حقّ رسيد ؛ در اين صورت به شما گفته مىشود : اين [ اعتراف شما ] تصريح به اين است كه باوجود اين أدله نيازى به وجود امام زمان عليه السّلام نيست . پاسخ : [ رسيدن به اعتقاد ] حقّ به دو طريق ممكن است : طريقه عقلي وطريقه سمعي [ يا نقلي ] . طريقه عقلي : عبارت است از اينكه به وسيله أدله وبراهين به اعتقاد حقّ برسيم . طريقه سمعي يا نقلي : آن است كه به وسيله ادلهاى كه از بيانات وگفتار صريح پيامبر