بل الّذي نقول : إنّ في الجملة يجب على اللّه تعالى تقوية يد الإمام بما يتمكّن معه من القيام ، ويبسط يده ، ويمكن ذلك بالملائكة وبالبشر فإذا لم يفعله بالملائكة علمنا أنّه لأجل أنّه تعلّق به مفسدة ، فوجب أن يكون متعلّقا بالبشر ، فإذا لم يفعلوه أتوا من قبل نفوسهم لا من قبله تعالى ، فيبطل بهذا التحرير جميع ما يورد من هذا الجنس .
وإذا جاز في النبي صلّى اللّه عليه واله أن يستتر مع الحاجة إليه لخوف الضرر وكانت التبعة في ذلك لازمة لمخيفيّة ومحوجيّة إلى الغيبة ، فكذلك غيبة الإمام عليه السّلام سواء .
فأمّا التفرقة بطول الغيبة وقصرها فغير صحيحة ، لأنّه لا فرق في ذلك بين القصير
شرح
خلاصه آنچه كه ما در اين مورد اعتقاد داريم اين است كه بر خداوند تبارك وتعالى لازم وواجب است كه امام را به وسيله آنچه كه بتواند قيام به امر امامت كند تقويت فرموده ودست أو را [ در تدبير أمور ومصالح مردم ] باز بگذارد .
انجام اين عمل نيز به وسيله ملائكة وأمور غيرمعمول ويا به وسيله انسانها ممكن است ، ووقتي كه خداوند به وسيله ملائكة انجام نداد ، خواهيم دانست كه در اين عمل مفسدهاى وجود داشته است . در نتيجة انجام اين عمل را به بشريت سپرده [ تا انسانها يارىدهندگان امام باشند ] ، وچنانچه جامعه بشرى از يارى امامشان سر باز زدند ، ضررى كه از اين جهت متوجّه آنها مىشود از ناحية خودشان است نه خداوند تبارك وتعالى .
با توجّه به توضيحات فوق تمامى ايرادات واشكالات از اين قبيل ابطال مىشود .
وزماني كه مخفى شدن براي پيامبر صلّى اللّه عليه واله با وجود نياز مردم به ايشان وبه خاطر وجود ضرر جانى براي حضرت ، صحيح باشد ، به تبعيت از پيامبر ، لزوم غيبت امام واينكه ايشان مجبور به غيبت شدند ، صحيح ودرست است . لذا غيبت امام عليه السّلام با مخفى شدن پيامبر [ در فلسفه غيبت ] فرقى ندارد .
امّا اينكه بخواهيم بين اين دو [ غيبت پيامبر وامام ] از نظر طولانى يا كوتاه بودن فرق