إلى نفسه ، ويجاهد من خالفه عليه ، فأيّ نسبة بين خوفه من الأعداء وخوفه آبائه عليهم السّلام لولا قلّة التأمّل .
على أنّ آباءه عليهم السّلام متى قتلوا أو ماتوا كان هناك من يقوم مقامهم ويسدّ مسدّهم يصلح للإمامة من أولاده ، وصاحب الأمر عليه السّلام بالعكس من ذلك ، لأنّ من المعلوم أنّه لا يقوم أحد مقامه ، ولا يسدّ مسدّه ، فبان الفرق بين الأمرين .
وقد بيّنا فيما تقدّم الفرق بين وجوده غائبا لا يصل إليه أحد أو أكثرهم وبين عدمه حتّى إذا كان المعلوم التمكّن بالأمر يوجده .
شرح
بنابراين چه نسبتي بين خوف ايشان وپدرانش عليهم السّلام وجود دارد ؟ جز اينكه فقط از كم توجهى ايراد گيرنده سرچشمه گرفته است .
علاوة بر اين پدران ايشان وقتي كه به شهادت رسيده واز دنيا مىرفتند ، كسى از اولادشان بود كه صلاحيت امامت ورهبرى را دارا باشد وبه امر امامت قيام كرده وجاى أو را بگيرد ، امّا مسأله صاحب الامر عليه السّلام عكس اين است به جهت اينكه بىگمان در صورت شهادت آن حضرت ، كسى جانشين وقائممقام ايشان نمىشود . بنابراين بين اين دو مسأله خيلى تفاوت وجود دارد .