عشرة آلاف دينار وديعة لموسى بن جعفر عليه السّلام ، فدفعت ابنه عنها بعد موته ، وشهدت أنّه لم يمت ، فاللّه اللّه خلّصوني من النار وسلّموها إلى الرضا عليه السّلام .
فو اللّه ما أخرجنا حبّة ، ولقد تركناه يصلى [ بها ] في نار جهنّم .
وإذا كان أصل هذا المذهب أمثال هؤلاء ، كيف يوثق برواياتهم أو يعوّل عليها !
وأمّا ما روي من الطعن على رواة الواقفة ، فأكثر من أن يحصى ، وهو موجود في كتب أصحابنا ، نحن نذكر طرفا منه .
70 - روى محمّد بن أحمد بن يحيى الأشعري ، عن عبد اللّه بن محمّد ، عن الخشّاب عن أبي داود قال : كنت أنا وعيينة بيّاع القصب عند عليّ بن أبي حمزة البطائني - وكان
شرح
ده هزار دينار از أموال موسى بن جعفر عليه السّلام پيش من هست كه پس از مرگش آن أموال را به فرزندش [ رضا ] ندادم وشهادت دادم كه [ موسى بن جعفر عليه السّلام ] نمرده است .
شما را به خدا قسم مىدهم كه مرا از آتش جهنّم خلاص كنيد وأموال را به امام رضا عليه السّلام بدهيد .
به خدا قسم كه ما هم حتّى دانهاى از أموال را برنگردانديم وأو را رها كرديم تا به جهنم برود .
وقتي كه پيشوايان مذهب خرافي واقفيه أمثال اينها باشند ، چگونه مىتوان به روايت آنها اعتماد كرد ويا به آنها اطمينان حاصل كرد .