تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الغيبة ( فارسي ) — صفحة 155

مساهمون:

ص١٥٥
68 - وروى أحمد بن محمّد بن سعيد بن عقدة ، عن محمّد بن أحمد بن نصر التيمي قال : سمعت حرب بن الحسن الطحان يحدّث يحيى بن الحسن العلوي أنّ يحيى بن المساور قال : حضرت جماعة من الشيعة ، وكان فيهم عليّ بن أبي حمزة فسمعته يقول : دخل عليّ بن يقطين على أبي الحسن موسى عليه السّلام فسأله عن أشياء فأجابه . ثمّ قال أبو الحسن عليه السّلام : يا عليّ صاحبك يقتلني . فبكى عليّ بن يقطين وقال : يا سيّدي ! وأنا معه ؟ قال : لا يا عليّ لا تكون معه ولا تشهد قتلي . قال عليّ : فمن لنا بعدك يا سيّدي ؟ فقال : عليّ ابني هذا هو خير من أخلف بعدي ، هو منّي بمنزلة أبي ، هو لشيعتي عنده علم ما يحتاجون إليه ، سيّد في الدّنيا وسيّد في الآخرة وإنّه لمن المقرّبين .
شرح
4 / 68 - حرب بن حسن طحان براي يحيى بن حسن علوي حديث نقل كرد كه يحيى بن مساور گفته است : در ميان جماعتى از شيعه حاضر شدم ، از « علي بن أبي حمزه » كه در بين آن‌ها بود شنيدم كه مىگفت : علي بن يقطين به محضر أبى الحسن موسى عليه السّلام رسيد ودربارهء مسائلي سؤال كرد ، وامام هم جواب دادند . سپس أبو الحسن عليه السّلام فرمودند : اى على ! صاحب [ مولاي ] تو مرا مىكشد . علي بن يقطين گريست وعرضه داشت : اى آقاى من ! من هم با أو هستم ؟ حضرت فرمودند : نه ، تو با أو نيستى وكشته شدنم را نمىبينى . على عرض كرد : مولاي من ! پس از شما چه كسى براي ما [ امام ] است ؟ فرمودند : على پسرم ، أو بهترين كسى است كه بعد از من است . مقام ومنزلت أو در نزد من مثل منزلت من در نزد پدرم است وهر علمي كه شيعه نياز داشته باشد در نزد اوست [ عالم به همه أمور است ] . در دنيا وآخرت سيّد وسرور است ، واز مقرّبين درگاه خداوند است .