تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الغيبة ( فارسي ) — صفحة 158

مساهمون:

ص١٥٨
رئيس الواقفة - فسمعته يقول : قال لي أبو إبراهيم عليه السّلام : إنّما أنت وأصحابك يا عليّ أشباه الحمير . فقال لي عيينة : أسمعت ؟ قلت : إي واللّه لقد سمعت . فقال : لا واللّه ، لا أنقل إليه قدمي ما حييت . 71 - وروى ابن عقدة ، عن عليّ بن الحسن بن فضّال ، عن محمّد بن عمر بن يزيد وعليّ بن أسباط جميعا ، قالا : قال لنا عثمان بن عيسى الرواسي : حدّثني زياد القندي وابن مسكان ، قالا : كنّا عند أبي إبراهيم عليه السّلام إذ قال : يدخل عليكم السّاعة خير أهل الأرض . فدخل أبو الحسن الرّضا عليه السّلام - وهو صبيّ - فقلنا خير أهل الأرض ! ثمّ دنا فضمّه إليه فقبّله وقال : يا بنيّ تدري ما قال ذان ؟
شرح
رئيس واقفيه بوديم ، از أو شنيدم كه مىگفت : أبو إبراهيم عليه السّلام به من فرمود : اى علي بن أبي حمزه ! تو ويارانت شبيه به حمار هستيد [ احمقيد ] . عيينة به من گفت : شنيدى ؟ ! گفتم : بله ، به خدا قسم كه شنيدم . بعد عيينة گفت : نه ، به خدا قسم كه تا زنده‌ام قدمي به طرف أو برنخواهم داشت . 2 / 71 - محمّد بن عمر بن يزيد وعلي بن أسباط گفته‌اند : « عثمان بن عيسى » در روايتي به ما گفت : زياد قندى وابن مسكان براي من گفتند : ما نزد أبو إبراهيم عليه السّلام بوديم كه حضرت فرمودند : در همين لحظه بهترين أهل زمين نزد شما مىآيد . پس أبو الحسن رضا عليه السّلام در حالىكه هنوز كودك بود داخل شد . ما گفتيم : بهترين أهل زمين ؟ ! سپس أبو الحسن رضا عليه السّلام نزديك شد وامام كاظم عليه السّلام أو را به خود چسبانده وبوسيد وفرمود : پسر جانم ! مىدانى كه اين دو نفر چه گفتند ؟