تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الغيبة ( فارسي ) — صفحة 159

مساهمون:

ص١٥٩
قال : نعم يا سيّدي هذان يشكّان فيّ . قال عليّ بن أسباط : فحدثت بهذا الحديث الحسن بن محبوب ، فقال : بتر الحديث ، لا ولكن حدّثني عليّ بن رئاب أنّ أبا إبراهيم عليه السّلام قال لهما : إن جحدتماه حقّه أو خنتماه فعليكما لعنة اللّه والملائكة والنّاس أجمعين ، يا زياد لا تنجب أنت وأصحابك أبدا . قال عليّ بن رئاب : فلقيت زياد القندي فقلت له : بلغني أنّ أبا إبراهيم عليه السّلام قال لك : كذا وكذا ، فقال : أحسبك قد خولطت . فمرّ وتركني فلم أكلّمه ولا مررت به . قال الحسن بن محبوب : فلم نزل نتوقّع لزياد دعوة أبي إبراهيم عليه السّلام حتّى ظهر منه أيّام الرضا عليه السّلام ما ظهر ، ومات زنديقا .
شرح
گفت : بله مولاي من ! اين دو نفر در مورد من شكّ وترديد دارند . علي بن أسباط مىگويد : اين حديث را به حسن بن محبوب گفتم وأو هم گفت : حديث را بريده است ، اين‌گونه نيست بلكه به اين صورت است كه علي بن رئاب به من گفت : أبو إبراهيم عليه السّلام به آن دو نفر فرموده‌اند : اگر حقّ أو را انكار كنيد ويا به أو خيانت نماييد ، پس لعنت خدا وملائكة وهمه مردم بر شما باد . اى زياد ! تو واصحابت هرگز گرامى ونجيب نخواهيد شد . بعد علي بن رئاب گفت : زياد قندى را ملاقاة كردم وبه أو گفتم : به من خبر رسيده كه أبا إبراهيم به شما چنين وچنان گفته است . زياد گفت : گمان مىكنم كه تو عقلت را از دست داده‌اى وبعد رفت ومن را ترك كرد . من هم با أو حرف نزدم وبه طرفش هم نرفتم . حسن بن محبوب گفته است : هميشه منتظر بوديم تا نفرين أبو إبراهيم عليه السّلام در حقّ زياد محقّق شود ، تا اين‌كه در زمان امام رضا عليه السّلام اين اتّفاق افتاد ونفرين امام ظاهر شد وزياد ، زنديق وكافر از دنيا رفت .
الغيبة ( فارسي ) — صفحة 159 | الشيخ الطوسي / عزيزى