تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الغيبة ( فارسي ) — صفحة 154

مساهمون:

ص١٥٤
القندي سبعون ألف دينار ، وعند عثمان بن عيسى الرواسي ثلاثون ألف دينار وخمس جوار ومسكنه بمصر . فبعث إليهم أبو الحسن الرّضا عليه السّلام أن احملوا ما قبلكم من المال وما كان اجتمع لأبي عندكم من أثاث وجوار ، فإنّي وارثه وقائم مقامه ، وقد اقتسمنا ميراثه ولا عذر لكم في حبس ما قد اجتمع لي ولوارثه قبلكم وكلام يشبه هذا . فأمّا ابن أبي حمزة فإنّه أنكره ولم يعترف بما عنده وكذلك زياد القندي . وأمّا عثمان بن عيسى فإنّه كتب إليه أنّ أباك - صلوات اللّه عليه - لم يمت وهو حيّ قائم ، ومن ذكر أنّه مات فهو مبطل ، وأعمل على أنّه قد مضى كما تقول ، فلم يأمرني بدفع شيء إليك ، وأمّا الجواري فقد أعتقهنّ وتزوّجت بهنّ .
شرح
بن عيسى رواسي » سى هزار دينار وپنج كنيز بود ومحل سكونتش هم در مصر بود . امام رضا عليه السّلام براي آن‌ها پيك فرستادند : آنچه از أموال پدرم كه جمع كرده ودر دست شماست ؛ اعم‌از أثاث وكنيز [ وديگر أموال ] را براي من بفرستيد . چراكه من وارث وجانشين ايشان هستم وميراث حضرت را هم تقسيم كرده‌ايم [ اشاره به اين‌كه مىدانيم چه مبالغى در دست شماست ] وبراي نگهدارى أموال ايشان وآنچه كه جمع شده واز آن من ووارث اوست هيچ عذرى نداريد . واز اين قبيل أمور فرمودند . امّا « ابن أبي حمزه » كه أصلا انكار كرد وبه آنچه كه در دست داشت اعتراف نكرد . « زياد قندى » هم همين‌طور . امّا « عثمان بن عيسى » به امام رضا عليه السّلام نوشت : پدر تو - صلوات اللّه عليه - زنده وقائم است وهركس كه به مرگ أو معتقد باشد أهل باطل است واگر مىگويى برمبناى اين‌كه أو مرده است عمل كنم [ ومرگ أو را بپذيرم ] ايشان به من امر نكرده بودند كه به تو چيزى بدهم [ اين در مورد أموال ] وامّا كنيزان ، آن‌ها را آزاد كرده وبه عقد ازدواج خود درآوردم .