تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الغيبة ( فارسي ) — صفحة 156

مساهمون:

ص١٥٦
فقال يحيى بن الحسن لحرب : فما حمل عليّ بن أبي حمزة على أن برء منه وحسده ؟ قال : سألت يحيى بن المساور عن ذلك فقال : حمله ما كان عنده من ماله [ الّذي ] اقتطعه ليشقيه اللّه في الدنيا والآخرة ، ثمّ دخل بعض بني هاشم وانقطع الحديث . 69 - وروى عليّ بن حبشي بن قوني ، عن الحسين بن أحمد بن الحسن بن عليّ بن فضّال قال : كنت أرى عند عمّي عليّ بن الحسن بن فضّال شيخا من أهل بغداد وكان يهازل عمّي . فقال له يوما : ليس في الدنيا شرّ منكم يا معشر الشيعة - أو قال : الرافضة - فقال له عمّي : ولم لعنك اللّه ؟ قال : أنا زوج بنت أحمد بن أبي بشر السراج قال لي لما حضرته الوفاة : إنّه كان عندي
شرح
يحيى بن حسن حرب گفت : پس چه چيزى باعث شد كه « علي بن أبي حمزه » از أو [ امام رضا ] دورى جسته وحسادت كند ؟ حرب گفت : همين را از « يحيى بن مساور » پرسيدم وأو هم گفت : آنچه كه از أموال امام در دست أو بود از حضرت منع كرده ودسترسى امام را به آن قطع كرد . همين مسأله موجب اين امر شده وخداوند أو را به دليل عمل زشتى كه مرتكب شد در دنيا وآخرت بدبخت قرار داد . بعد كه يكى از بني هاشم آمد ، حرب سخن را قطع كرد وادامه نداد . 5 / 69 - حسين بن أحمد بن حسن بن علي بن فضّال گفته است : نزد عمويم علي بن الحسن بن فضال بودم كه پيرمردى از أهل بغداد را ديدم كه با عمويم مزاح مىكرد . روزى پيرمرد خطاب به عمويم گفت : در تمام دنيا بدتر از شما جماعت شيعه يا رافضي نيست . عمويم به أو گفت : براي چه ، خدا تو را لعنت كند ؟ گفت : من داماد أحمد بن شبر سراج هستم . زماني كه وقت مرگش رسيد به من گفت :
الغيبة ( فارسي ) — صفحة 156 | الشيخ الطوسي / عزيزى