فلمّا رأيت ذلك وتبيّنت الحقّ وعرفت من أمر أبي الحسن الرضا عليه السّلام ما علمت ، تكلّمت ودعوت النّاس إليه ، فبعثا إليّ وقالا ما يدعوك إلى هذا ؟ إن كنت تريد المال فنحن نغنيك وضمنا لي عشرة آلاف دينار ، وقالا [ لي ] : كفّ .
فأبيت ، وقلت لهما : إنّا روينا عن الصادقين عليهم السّلام أنّهم قالوا :
« إذا ظهرت البدع فعلى العالم أن يظهر علمه ، فإن لم يفعل سلب نور الإيمان » .
وما كنت لأدع الجهاد وأمر اللّه على كلّ حال ، فناصباني وأضمرا لي العداوة .
67 - وروى محمّد بن الحسن بن الوليد ، عن الصفار وسعد بن عبد اللّه الأشعري جميعا ، عن يعقوب بن يزيد الأنباري ، عن بعض أصحابه قال : مضى أبو إبراهيم عليه السّلام وعند زياد
شرح
وقتي كه اين جريانات را ديدم وحق برايم روشن شد ، امر امامت أبى الحسن رضا عليه السّلام را شناختم وآنچه را كه مىبايست آموختم ، لذا سخنرانى كردم ومردم را به سمت امامت امام رضا عليه السّلام دعوت كردم .
بعد آن دو نفر پيك فرستادند وگفتند : چه چيزى باعث شده كه اين كار را بكنى ؟ اگر مال مىخواهى ما بىنيازت مىكنيم وتعهّد كردند كه ده هزار دينار به من بدهند وگفتند :
[ از اين كارها ] دست بردار .
من خوددارى كردم وبه آنها گفتم : ما روايتي از امام صادق وامام باقر عليهما السّلام داريم كه فرمودهاند : هروقت بدعت در دين ظاهر شد ، عالم بايد علمش را ظاهر كند واگر اين كار را [ در مبارزه با بدعت ] انجام ندهد نور ايمان از أو دور مىشود .
ومن در هر حالي جهاد وأطاعت امر خدا را ترك نمىكنم . با بيان اين مطالب آنها با من بناى دشمنى گذاشتند وبه مبارزه پرداختند .
3 / 67 - يعقوب بن يزيد انبارى از بعضي از ياران ودوستانش نقل مىكند : وقتي أبو إبراهيم عليه السّلام از دار دنيا رفت ، نزد « زياد قندى » هفتاد هزار دينار ونزد « عثمان