تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الغيبة ( فارسي ) — صفحة 152

مساهمون:

ص١٥٢
65 - فروى الثقات أنّ أوّل من أظهر هذا الإعتقاد عليّ بن أبي حمزة البطائني وزياد بن مروان القندي وعثمان بن عيسى الرواسي طمعوا في الدنيا ، ومالوا إلى حطامها واستمالوا قوما فبذلوا لهم شيئا ممّا اختانوه من الأموال ، نحو حمزة بن بزيع وابن المكاري وكرّام الخثعمي وأمثالهم . 66 - فروى محمّد بن يعقوب ، عن محمّد بن يحيى العطّار ، عن محمّد بن أحمد ، عن محمّد بن جمهور ، عن أحمد بن الفضل ، عن يونس بن عبد الرحمن قال : مات أبو إبراهيم عليه السّلام وليس من قوّامه أحد إلّا وعنده المال الكثير ، وكان ذلك سبب وقفهم وجحدهم موته ، طمعا في الأموال ، كان عند زياد بن مروان القندي سبعون ألف دينار ، وعند عليّ بن أبي حمزة ثلاثون ألف دينار .
شرح

عوامل پيدايش واقفيه

در مورد سببي كه منجر شد عدّه‌اى معتقد به وقف شده وواقفيه ايجاد شد روايات واخبارى وجود دارد [ از جمله ] : 1 / 65 - از افراد مطمئن روايت شده است : اولين اشخاصى كه اين اعتقاد را اظهار كردند ، « علي بن أبي حمزه بطائنى » و « زياد بن مروان قندى » و « عثمان بن عيسى رواسي » بودند كه به مال دنيا طمع كردند ونظر عدّه‌اى را هم به خود جلب نمودند ؛ آن عدّه هم اموالى را در اختيارشان قرار دادند وايشان هم مثل « حمزة بن بزيع » و « ابن مكارى » و « كرام خثعمى » وديگران ، در أموال مردم خيانت كردند . 2 / 66 - يونس بن عبد الرّحمن گفته است : [ وقتي ] أبو إبراهيم [ امام كاظم عليه السّلام ] از دنيا رفت ، نزد [ بعضي از ] وكلايش أموال بسيار زيادى بود وهمين امر موجب وقف آن‌ها شد . لذا به دليل طمع در أموال حضرت ، شهادت ومرگ ايشان را انكار كردند . فقط نزد « زياد بن مروان قندى » هفتاد هزار دينار ودر دست « علي بن أبي حمزه » سى هزار دينار بود .