تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الغيبة ( فارسي ) — صفحة 151

مساهمون:

ص١٥١
بالحكايات عن أقوام لا يعرفون ، ثمّ لا يقنع بذلك حتّى يجعل ذلك دليلا على فساد المذهب ، إنّ هذه لعصبية ظاهرة وتحامل عظيم ، ولولا أنّ رجلا منسوبا إلى العلم له صيت وهو من وجوه المخالفين لنا ، أورد هذه الأخبار وتعلّق بها ، لم يحسن إيرادها ، لأنّها كلّها ضعيفة رواها من لا يوثق بقوله . فأوّل دليل على بطلانها أنّه لم يثق قائل بها - على ما سنبيّنه - ولولا صعوبة الكلام على المتعلّق بها في الغيبة بعد تسليم الأصول وضيق الأمر عليه فيه وعجزه عن الاعتراض عليه ، لما التجأ إلى هذه الخرافات فإنّ المتعلق بها يعتقد بطلانها كلّها . وقد روي السبب الّذي دعا قوما إلى القول بالوقف :
شرح
تازه به اين تهمت‌ها [ ى ناجوانمردانه ] قانع نشده واين حكايات را دليل فساد مذهب بزرگان قرار مىدهند . اين كار ، تعصب جاهلي آشكار وروىگردانى از حقّ است . واگر يكى از مخالفين كه منسوب به علم وداراى شهرت است ، اين اخبار را نقل نكرده ومورد استفاده قرار داده نبود به دليل ضعف مفرطى كه در تمام آن خبرها وجود دارد حتى ذكر اين اخبار هم درست نبود ، چون اين اخبار را كساني نقل كرده‌اند كه مورد اعتماد نيستند . اولين دليل بر بطلان اخبار واقفيه اين است كه هيچ قائلى به آن‌ها اعتماد نكرده است [ چه موافق وچه مخالف ] چنان‌كه به زودى بيان خواهيم كرد واگر سختى بحث بر كسى كه در باب غيبت به اين اخبار [ جعلى ] استناد كرده نبود وعرصه بر أو تنگ نمىشد واز اعتراض [ با دليل منطقي ] عاجز نمىشد ، هرگز به اين خرافات كه خودش هم به بطلان آن‌ها اعتقاد دارد متوسّل نمىشد .