تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الغيبة ( فارسي ) — صفحة 141

مساهمون:

ص١٤١
فما تضمن هذا الخبر : من أنّ بني العباس يأخذونه صحيح جرى الأمر فيه على ذلك وأفلته اللّه منهم بالموت . وقوله : « يعمى على النّاس أمره » كذلك هو ، لأنّه اختلف فيه هذا الاختلاف وفاضت عليه عيون عند موته . وقوله : « ثمّ يأتي اللّه على يديه » يعني على يدي من يكون من ولده بفرج لهذه الأمة ، وهو الحجّة عليه السّلام وقد بيّنا ذلك في نظائره . 54 - قال : وحدّثني حنّان ، عن أبي عبد الرحمن المسعودي قال : حدّثنا المنهال بن عمرو ، عن أبي عبد اللّه النعمان ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : صاحب الأمر يسجن حينا ويموت [ حينا ] ويهرب حينا .
شرح
توضيح خبر : اين خبر متضمّن اين مسأله است كه بنى عباس ايشان را دستگير مىكنند كه صحيح است وهمين اتّفاق هم افتاد وخداوند نيز آن حضرت را به وسيله مرگ از دست بنى عباس رها فرمود . واين‌كه فرمودند : « امر ايشان بر مردم پنهان مىشود » همين‌طور هم شد ، به دليل اين كه در مورد امام كاظم عليه السّلام اختلافاتى شد ودر زمان مرگ حضرت چشم‌ها براي أو گريان شد . واين‌كه حضرت فرمودند : « خداوند فرج دين ودنياي اين امّت را به دست أو مىآورد » به اين معنا است كه فرج دين امّت به دست كسى است كه از أولاد ايشان است كه عبارت است از حضرت حجّت عليه السّلام وما اين مسأله را در موارد گوناگون بيان كرده‌ايم . 30 / 54 - أبى عبد اللّه نعمان از امام باقر عليه السّلام نقل مىكند كه حضرت فرمودند : صاحب امر [ امامت ] زماني زندانى مىشود وزماني هم مىميرد ودر زماني ديگر مىگريزد [ واز زندان فرار مىكند . ]