تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الغيبة ( فارسي ) — صفحة 140

مساهمون:

ص١٤٠
وإنّما فيه : تكذيب من يدّعي موته قبل أن يقيم وصيّا ، وهذا لعمري باطل فأمّا إذا أوصى وأقام غيره مقامه فإنّه ليس فيه ذكره . 53 - قال : وحدّثنا عبد اللّه بن سلام أبو هريرة ، عن زرعة ، عن مفضّل قال : كنت جالسا عند أبي عبد اللّه عليه السّلام ، إذ جاءه أبو الحسن ومحمّد ومعهما عناق يتجاذبانها فغلبه محمّد عليها ، فاستحيى أبو الحسن فجاء فجلس إلى جانبي فضمّمته إليّ وقبّلته . فقال أبو عبد اللّه عليه السّلام : أما إنّه صاحبكم مع أنّ بني العبّاس يأخذونه فيلقى منهم عنتا ثمّ يفلته اللّه من أيديهم بضرب من الضّروب ، ثمّ يعمى على النّاس أمره حتّى تفيض عليه العيون ، وتضطرب فيه القلوب كما تضطرب السّفينة في لجّة البحر وعواصف الرّيح ، ثمّ يأتي اللّه على يديه بفرج لهذه الأمّة للدّين والدّنيا .
شرح
توضيح خبر : اين خبر در واقع تكذيب كسى است كه مدّعى شده ، امام كاظم عليه السّلام قبل از وصيت كردن از دنيا رفته است . ولى به جان خودم قسم اين ادّعا باطل وبيهوده است وامّا پس از زماني امام وصيت كرده وصى قرار داد ووصى هم جانشين أو شد ( فقط براي حفظ جانش ) نام أو را ذكر نكرد . 29 / 53 - مفضل [ بن عمر ] گفته است : من در خدمت امام صادق عليه السّلام نشسته بودم كه أبو الحسن [ موسى عليه السّلام ] به همراه محمّد [ برادرشان ] با يك بزغاله آمد وهردو نفر بزغاله را سمت خودشان مىكشاندند تا اين‌كه محمّد غلبه كرد وأبو الحسن حيا نموده ، در كنار من نشست . من هم ايشان را بغل كرده وبوسيدم . بعد امام صادق عليه السّلام فرمودند : ايشان صاحب [ وامام ] شماست با اين‌كه بنى عباس أو را دستگير مىكنند وآسيب‌هايى از آن‌ها به أو مىرسد ، امّا خداوند به هر نحوى كه مىخواهد أو را از دست بنى عباس رها مىكند . بعد امر ايشان بر مردم پنهان مىشود تا آنجا كه چشم‌ها براي أو گريان خواهد شد ودل‌هاى مردم مثل كشتى كه در گرداب دريا ومقابل بادهاى سهمگين قرار گرفته باشد ، لرزان ومضطرب خواهد شد . سپس خداوند متعال فرج اين امّت را در دين ودنيا به دستش مىآورد .