فقلت : جعلت فداك ! اسمه فلان ؟ فقال : بل اسمه أحمد ومحمّد ، ثمّ قال لي : يا عبد اللّه إنّ صاحب هذا الأمر يؤخذ ، فيحبس ، فيطول حبسه فإذا همّوا به دعا باسم اللّه الأعظم فأفلته من أيديهم .
فهذا أيضا : من جنس الأوّل يحتمل أن يكون أراد بفلته الموت دون الحياة .
52 - قال : [ و ] روى بعض أصحابنا ، عن أبي محمّد البزّاز قال : حدّثنا عمرو بن منهال القمّاط ، عن حديد الساباطي ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام :
قال : إنّ لأبي الحسن عليه السّلام غيبتين ؛ إحداهما تقلّ والأخرى تطول ، حتّى يجيئكم من يزعم أنّه مات وصلّى عليه ودفنه ونفض تراب القبر من يده . فهو في ذلك كاذب ليس يموت وصيّ حتّى يقيم وصيّا ولا يلي الوصيّ إلّا الوصيّ فإنّ وليّه غير وصيّ عمي .
شرح
عرض كردم : جانم به فداى شما ، اسم أو فلان [ موسى ] است !
حضرت فرمودند : بلكه اسم أو احمد ومحمّد است . بعد به من فرمودند : اى عبد اللّه ! همانا صاحب اين امر گرفتار شده ومدّتى طولانى زندان مىشود . پس وقتي كه آنها تصميم به [ كشتن ] أو گرفتند به اسم أعظم خداوند دعا كرده ، از دستشان رها مىشود .
توضيح خبر : اين خبر هم از جنس خبر قبلي است ، واحتمال مىرود كه مقصود از رها شدن اين باشد كه با مرگ رها مىشود نه حيات وزندگى .
28 / 52 - حديد ساباطى از امام صادق عليه السّلام نقل مىكند كه حضرت فرمودند :
أبى الحسن [ كاظم عليه السّلام ] دو غيبت خواهد داشت ، يكى كوتاه وديگرى طولانى خواهد بود . تا آنجا كه كسى نزد شما آمده وخيال مىكند كه أو از دنيا رفته وبر ايشان نماز خوانده ودفنش كرده ودستش را از خاك قبر أو تكانده است . در اين مورد آن شخص حتما دروغگو وكاذب است . وصى من نمىميرد تا اينكه وظيفة وصايتش را انجام دهد و [ أمور ] وصى را به جز وصى كسى به عهده نمىگيرد واگر چنانچه كسى غير از وصى ، متولّى [ أمور غسل وكفن ] وصى شود ، كور خواهد شد .