قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : يقدم لصاحب الأمر العراق مرّتين ؛ فأمّا الأولى فيعجل سراحه ويحسن جائزته وأمّا الثّانية فيحبس فيطول حبسه ، ثمّ يخرج من أيديهم عنوة .
فهذا الخبر : مع أنّه خبر واحد ، يحتمل أن يكون الوجه فيه أنّه يخرج من أيديهم عنوة ، بأن ينقله اللّه إلى دار كرامته ، ولا يبقى في أيديهم يعذّبونه ويؤذونه على أنّه ليس فيه من هو ذلك الشخص ، وصاحب الأمر مشترك بينه وبين غيره ، فلم حمل عليه دون غيره .
51 - قال : وأخبرني إبراهيم بن محمّد بن حمران وحمران والهيثم بن واقد الجزري ، عن عبد اللّه الرجاني قال : كنت عند أبي عبد اللّه عليه السّلام إذ دخل عليه العبد الصالح عليه السّلام فقال :
يا أحمد افعل كذا .
شرح
در مسجد شما به ما مىگفت : امام صادق عليه السّلام فرمودند : صاحب امر امامت دو مرتبه به عراق برده مىشود . امّا اولين بار زود آزاد شده ، جايزهء خوبى هم به أو داده مىشود وامّا مرتبه دوم مدّت طولانى زندانى مىشود وبه شكل ناگهانى از دست آنها خارج مىشود .
توضيح خبر : علاوة بر اينكه خبر واحد است ، ممكن است منظور از اينكه به صورت ناگهانى از دست آنها خارج مىشود ، اين باشد كه خداوند تبارك وتعالى آن حضرت را به عالم بقا منتقل مىكند وديگر در دست آنها نمىماند تا شكنجه وآزار ببيند .
از طرفي در اين خبر نيامده است كه صاحب امر مشخصا چه كسى است . لذا لفظ صاحب امر مشترك بين امام كاظم وغير ايشان است . پس به چه دليل [ وصف ] صاحب الامر فقط بر أو حمل بشود نه غير أو ؟
27 / 51 - عبد اللّه بن رجاني گفته است : من در محضر امام صادق عليه السّلام بودم كه عبد صالح [ امام كاظم عليه السّلام ] داخل شد وامام صادق عليه السّلام خطاب به ايشان فرمودند : اى احمد ! آن كار را انجام بده .