تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الغيبة ( فارسي ) — صفحة 144

مساهمون:

ص١٤٤
56 - قال : وروى أحمد بن الحارث ، رفعه إلى أبي عبد اللّه عليه السّلام أنّه قال : لو قد يقوم القائم لقال النّاس : أنّى يكون هذا وبليت عظامه . فإنّما فيه : أنّ قوما يقولون : إنّه بليت عظامه لأنّهم ينكرون أن يبقى هذه المدّة الطويلة . وقد ادّعى قوم أنّ صاحب الزمان مات وغيّبه اللّه فهذا ردّ عليهم . 57 - قال : وروى سليمان بن داود ، عن عليّ بن أبي حمزة ، عن أبي بصير قال : سمعت أبا جعفر عليه السّلام يقول : في صاحب هذا الأمر أربع سنن من أربعة أنبياء ؛ سنّة من موسى ، وسنّة من عيسى ، وسنّة من يوسف ، وسنّة من محمّد صلّى اللّه عليه واله ؛ أمّا [ من ] موسى فخائف يترقّب ، وأمّا [ من ] يوسف فالسّجن ، وأمّا [ من ] عيسى فيقال : مات ولم يمت وأمّا [ من ] محمّد صلّى اللّه عليه واله فالسّيف .
شرح
32 / 56 - أحمد بن حارث روايت كرده وسند حديثش را به امام صادق عليه السّلام رسانده كه حضرت فرمودند : اگر چنانچه قائم عليه السّلام قيام كند مردم خواهند گفت : از كجا اين شخص همان قائم باشد ؟ در حالىكه استخوان‌هاى أو هم پوسيده است . توضيح خبر : اين‌كه عدّه‌اى مىگويند « استخوان‌هاى أو پوسيده » به اين دليل است كه آن‌ها منكر بقاى قائم عليه السّلام در اين مدّت طولانى هستند . عدّه‌اى هم مدعى شده‌اند كه صاحب الزمان عليه السّلام از دنيا رفته‌اند وخداوند ايشان را [ از چشم مردم ] پنهان كرده است . اين خبر رد اين دو ديدگاه است . 33 / 57 - أبو بصير گفته است : از امام باقر عليه السّلام شنيدم كه مىفرمودند : در صاحب اين امر [ امامت ] چهار سنّت از سنن أنبيا وجود دارد ؛ سنتي از موسى بن عمران عليهما السّلام ، سنتي از عيسى بن مريم عليهما السّلام ، سنتي از يوسف عليه السّلام وسنتي هم از محمّد صلّى اللّه عليه واله مىباشد . سنّت موسى عبارت است از خوف وانتظار . سنّت يوسف ، زندان وسنت عيسى اين است كه درباره أو گفته مىشود كه مرده است در حالىكه آن حضرت زنده وحاضر است وسنتي كه از پيامبر اسلام صلّى اللّه عليه واله است ، خروج وقيام [ عليه ظلم ] با شمشير است .