ثم ليس فيه أنّ من يأخذ بيد رجل من ولده حتّى ينتهي إلى جبل رضوى أنّه يكون القائم وصاحب السيف الّذي يظهر على الأرض فلا تعلّق بمثل ذلك .
48 - قال : وحدّثني جعفر بن سليمان ، عن داود الصرمي ، عن عليّ بن أبي حمزة قال :
قال [ لي ] أبو عبد اللّه عليه السّلام : من جاءك فقال لك : إنّه مرض ابني هذا ، وأغمضه وغسّله ووضعه في لحده ، ونفض يده من تراب قبره ، فلا تصدّقه .
فهذا الخبر : رواه ابن أبي حمزة وهو مطعون عليه وهو واقفيّ وسنذكر ما دعاه إلى القول بالوقف .
على أنّه لا يمتنع أن يكون المراد به الردّ على من ربّما يدّعي أنّه تولّى تمريضه وغسله ويكون في ذلك كاذبا ، لأنّه مرض في الحبس ، ولم يصل إليه من يفعل ذلك وتولّى بعض
شرح
از طرفي اين خبر مشخص نكرده است كه كسى كه دست يكى از أولاد أو را مىگيرد وبه كوه رضوى مىرود ، همان قائم وصاحب شمشيرى است كه بر [ همه أهل ] زمين پيروز مىشود [ يا كسى ديگرى است ] بنابراين استدالال وتمسّك به اين خبر درست نيست .
24 / 48 - علي بن أبي حمزه گفته است : امام صادق عليه السّلام به من فرمودند : اگر كسى آمد وبه تو گفت اين پسرم [ امام كاظم ] مريض شد وآن شخص چشم أو را بسته وغسلش داده ودر قبر قرار داده است ودستش را از خاك قبرش تكانده است ، أو را تصديق نكن [ چون دروغ مىگويد ] .
توضيح خبر : أولا اين خبر را ابن أبي حمزه روايت كرده كه به علّت واقفي بودن مورد طعن است ، وبه زودى خواهيم گفت كه چرا واقفي شد .
ثانيا احتمال دارد كه مقصود روايت ردّ بر كسى باشد كه ادّعا كند كه در أيام بيمارى امام از ايشان پرستارى كرده وپس از شهادت حضرت ، أو را غسل داده است كه ادعاى كذب ودروغى است . به جهت اينكه آن حضرت در حبس بودند وكسى نمىتوانست از