تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الغيبة ( فارسي ) — صفحة 115

مساهمون:

ص١١٥
قائما ولا يجيء منه ما قالوه . على أنّه لا يمتنع أن يكون أراد ردّا على الإسماعيليّة الّذين ذهبوا إلى إمامة محمّد بن إسماعيل بعد أبي عبد اللّه عليه السّلام فإنّ إسماعيل مات في حياته ، فأراد : الّذي يقوم مقامي ليس بيني وبينه أب بخلاف ما قالوه ، وإن أراد أنّه لم يلده وإيّاه أب نفيا للإمامة ، عن إخوته فإنّا نقول بذلك ، مع أنّه ليس ذلك قولا لأحد . 26 - قال الموسوي : وأخبرني عليّ بن خلف الأنماطي قال : حدّثنا عبد اللّه بن وضاح ، عن يزيد الصائغ قال : لمّا ولد لأبي عبد اللّه عليه السّلام أبو الحسن عليه السّلام عملت له أوضاحا وأهديتها
شرح
عهده بگيرد ، قائم ناميده مىشود . بنابراين قائم اسم امام موسى كاظم عليه السّلام خواهد بود . « 1 » بنابراين ادعاى آن‌ها صحّت ندارد . ( رابعا ) : علاوة بر اين‌ها احتمال دارد مقصود حضرت ، ردّ اسماعيليه باشد كه معتقد به امامت محمّد بن إسماعيل [ نوه امام صادق ] پس از امام صادق عليه السّلام بودند . چراكه إسماعيل در زمان حيات [ پدر بزرگوارش ] امام صادق عليه السّلام از دنيا رفت . پس [ با توجّه به اين احتمال ] مقصود امام اين است كه بين من وكسى كه قائم مقام من است پدرى فاصله نيست . به خلاف آنچه كه اسماعيليه مىگويند . واگر چنانچه مقصود امام اين بوده باشد كه من وقائم از يك پدر نيستيم ، در اين صورت حضرت ، امامت را از برادرانش نفى فرموده است . ما هم همين را مىگوييم ، با اين‌كه كسى اين حرف را نزده است . 2 / 26 - يزيد صائغ گفته است : زماني كه امام كاظم عليه السّلام به دنيا آمد ، براي امام صادق عليه السّلام
هامش
( 1 ) . در اين مورد مرحوم كلينى رحمه اللّه روايت مىفرمايند كه ائمّه قائم به امر اللّه هستند ؛ از جمله اين‌كه خديجة مىگويد : از امام صادق عليه السّلام در مورد قائم عليه السّلام سؤال شد ، حضرت در پاسخ فرمودند : ما همه قائم به امر خدا هستيم يكى پس از ديگرى ( كلنا قائم بأمر اللّه ، واحد بعد واحد ) . رجوع شود به أصول كافى ، كتاب الحجة باب : انّ الأئمة كلّهم قائمون بأمر اللّه تعالى هادون عليه .