من أن انقلب إلى أهلي بخمس مائة دينار ، وإنّي محتاج إلى خمسة دراهم أعود بها على نفسي وعيالي .
فقال له عبد اللّه بن سليمان : ولم ذاك ؟ قال : بلغني في الحديث :
أنّ اللّه عرض سيرة قائم آل محمّد على موسى بن عمران ، فقال :
« اللّهمّ اجعله من بني إسرائيل » .
فقال له : ليس إلى ذلك سبيل .
فقال : « اللّهمّ اجعلني من أنصاره » فقيل له : ليس إلى ذلك سبيل ، فقال : « اللّهمّ اجعله سميّي » .
فقيل له : أعطيت ذلك .
فلا أدري ما الشبهة في هذا الخبر لأنّه لم يسنده إلى إمام ، وقال : بلغني في الحديث كذا ،
شرح
دينار براي خانوادهام ببرم محبوبتر است ، در حالىكه به [ تهيه ] پنج درهم براي خود وخانوادهام محتاج هستم .
عبد اللّه بن سليمان به أو گفت : به چه دليل [ اينقدر برايت مهم است ] ؟
سالم گفت : در حديثي به من رسيده است كه خداوند سيره وروش قائم آل محمّد را بر موسى بن عمران بيان كرد .
موسى عرضه داشت : خداوندا ! أو را از بني إسرائيل قرار بده .
خداوند به أو فرمود كه راهى به اين امر نيست [ امكان ندارد ] .
بعد عرضه داشت : خداوندا ! مرا از يارانش قرار بده .
به أو وحى شد : راهى به اين مهم نيست .
بعد عرضه داشت : خدايا أو را همنام من فرما .
وحى شد : آن را [ يعنى همنامى با قائم را ] به تو عطا كرديم .
توضيح خبر : من نمىدانم كه در اين خبر چه شبهه ومطلبي عليه ما وجود دارد .