يَتُوبَ عَلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ . خُذْ مِنْ أَمْوالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِمْ بِها وَصَلِّ عَلَيْهِمْ إِنَّ صَلاتَكَ سَكَنٌ لَهُمْ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ
.
فقال صلّى اللّه عليه واله وسلّم : يا أم سلمة قد تاب اللّه على أبي لبابة .
فقالت : يا رسول اللّه ؛ أفأؤذنه بذلك ؟
فقال صلّى اللّه عليه واله وسلّم : لتفعلن .
فأخرجت رأسها من الحجرة ، فقالت : يا أبا لبابة أبشر ، فقد تاب اللّه عليك .
فقال : الحمد للّه .
فوثب المسلمون ليحلوه . فقال : لا واللّه حتى يحلني رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلّم .
فجاء رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلّم فقال : يا أبا لبابة قد تاب اللّه عليك توبة لو ولدت من أمك يومك هذا لكفاك .
فقال : يا رسول اللّه ؛ أفأتصدق بمالي كله ؟
قال : لا .
قال : فبثلثيه ؟
قال : لا .
قال : فبنصفه ؟
قال : لا .
قال : فبثلثه ؟
قال : نعم . « 1 »
حينما أحسّ أبو لبابة انه سقط في شرك الخطيئة ، اتخذ لنفسه أسلوبا للتكفير عن خطيئته .
هامش
( 1 ) الشيخ عبد علي جمعة العروسي الحويزي / تفسير نور الثقلين / ج 2 / ص 258 - 259 .