قريظة ، فذلك أكان صدقا أم حكاية لا مجال له في التاريخ ، لأنه ليس زمنيا ، كما أن قصة تمثل جبرائيل ب ( دحية الكلبي ) هي الآخرى لا تهمنا . . .
موقف الطبري من سردية ابن هشام
أورد الطبري سردية ابن إسحاق برمتها ، تحت عنوان غزوة بني قريظة ، بسند محمد بن إسحاق ، عن أبيه ، عن معبد بن كعب بن مالك الأنصاري ، ثم كسر السرد بروايته عن وكيع قال : ( حدّثنا محمد بن بشر ، قال : حدثنا محمد بن عمرو ، قال : حدّثني أبي ، عن علقمة ، عن عائشة ، قالت ( لما ضرب رسول الله صلى الله عليه وسلم على سعد قبة في المسجد ، ووضع السلاح - يعني رسول الله صلى الله عليه وسلم - يعني عند منصرف رسول الله صلى الله عليه وسلم من الخندق - ووضع المسلمون السلاح ، فجاءه جبرائيل عليه السّلام ، فقال : أوضعتم السلاح ، فوالله ما وضعت الملائكة بعد السلاح ، أخرج إليهم فقاتلهم ، فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم بلامته فلبسها ، ثم خرج وخرج منه المسلمون ، فمر في بني غنم ، فقال : من مرّ بكم ؟ قالوا :
مر علينا دحية الكلبي ، وكان يشبه سنته ولحيته ووجهه بجبريل عليه السّلام - حتى نزل عليهم وسعد في قبته التي ضرب عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم في المسجد ، فحاصرهم شهرا - أو خمسا وعشرين ليلة - فلما اشتد عليهم الحصار قيل لهم : انزلوا على حكم رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فأشار أبو لبابة بن عبد المنذر إنه الذبح ، فقالوا : ننزل على حكم سعد بن معاذ ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم :