الأسراب المزعومة ، وهي سردية مرسلة أصلا كما مر بنا سابقا ، وأورد خبر الواقدي في هذه النقطة مصدّرا بكلمة ( زعم . . . ) .
في طبقات ابن سعد
( أخبرنا عمرو بن عاصم ، أخبرنا سليمان بن المغيرة ، عن حميد بن هلال قال . . . فنزلوا على حكم سعد بن معاذ من بين الخلق . . .
فحكم فيهم أن تقتل مقاتلتهم وتسبى ذراريهم . . . ) « 1 » في السند حميد بن هلال ، قال القطان كان ابن سيرين لا يرضاه ، وفي أحاديث القهقهة من السنن للدارقطني من طريق وهيب عن ابن عون عن ابن سيرين قال : كان أربعة يصّدقون من حدّثهم لا يبالون ممن يسمعون ، الحسن وأبو العالية ، وحميد بن هلال « 2 » ، والرواية مرسلة .
ابن سعد يقع في تناقض كبير في روايته ، ففي هذه الرواية يقول ( فحكم أن تقتل مقاتلتهم . . . ) فيما في روايته المرسلة التي بدأ فيها كلامه عن القضية يقول ( . . . فحكم فيهم - حكم سعد على بني قريضة - أن يقتل كل من جرت عليهم المواسي ، وتسبى النساء . . . ) « 3 » .
في البخاري
في البخاري ، باب المغازي نقرأ ( حدثني محمد بن بشار ، حدثنا غندر ، حدثنا شعبة ، عن سعيد قال : سمعت أبا إمامة قال سمعت أبا سعيد الخدري رضي الله عنه يقول : نزل أهل قريظة على حكم سعد بن معاذ ، فأرسل النبي صلى الله عليه وسلم إلى سعد ، فأتى على حمار ،
هامش
( 1 ) طبقات ابن سعد ص 77 .
( 2 ) تهذيب التهذيب ج 3 رقم 87 .
( 3 ) ص 75 .