تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ليس من سيرة الرسول الكريم — صفحة 245

مساهمون:

ص٢٤٥
حلفاء الخزرج ، فنزلوا على حكمه ، فسأله إياهم عبد الله بن أبي سلول فوهبهم له - فلما كلمته الأوس قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ألا ترضون أن يحكم فيهم رجل منكم ؟ . . . ) وتستمر السردية لتقول لنا تم الاتفاق بين الرسول الكريم والأوس ، على أن يحكم فيهم سعد بن معاذ الذي جرح في معركة الخندق . وتقول السردية إن يهود بني قريظة أقدموا مع سعد إلى رسول الله وهم يقولون ( يا أبا عمرو ، أحسن في مواليك ، فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم إنما ولّاك ذلك لتحسن إليهم ، فلما أكثروا عليه قال : لقد آن لسعد ألاتأخذه في الله لومة لائم ، فرجع بعض من كان معه من قومه إلى دار بني عبد الأشهل ، فنعى لهم رجال بني قريظة ، قبل أن يصل إليهم سعد . . . ) ، وتستمر السردية لتخبرنا أن الجميع إنتهى إلى رسول الله ، فقام الأنصار والمهاجرون إلى سعد يقولون له ( إن رسول الله قد ولّاك أمر مواليك لتحكم فيهم ، فقال سعد بن معاذ : عليكم بذلك عهده وميثاقه ، أن الحكم فيهم لما حكمت ؟ قالوا : نعم . . . قال : فإني أحكم فيهم أن تقتل الرجال ، وتقسّم الأموال ، وتسبى الذراري والنساء . . . ) « 1 » ، ثم يكسر السارد الحكاية ليروي ( حدثني عاصم بن عمر بن قتادة ، عن عبد الرحمن بن عمرو بن سعد بن معاذ ، عن علقمة بن وقاص الليثي ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لسعد : لقد حكمت فيهم بحكم الله فوق سبعة أرقعة ) « 2 » أي السماوات ! وقد ضعفه العلماء .
هامش
( 1 ) ص 250 . ( 2 ) نفس المصدر .
ليس من سيرة الرسول الكريم — صفحة 245 | غالب حسن الشابندر