تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ليس من سيرة الرسول الكريم — صفحة 200

مساهمون:

ص٢٠٠
بسنده عن عمر بن ميمون قال : إني لجالس إلى ابن عباس قال : لما هاجر رسول الله صلى الله عليه وسلم لبس علي ثوبه ونام على فراشه ، فكان المشركون يؤذون رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فجاء أبو بكر وهو نائم فحسبه رسول الله فصاح : يا نبيّ الله ، فقال له علي : إنّ رسول الله انطلق نحو بئر ميمون فأدركه ، فانطلق أبو بكر حتى لحق رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وبات الكفار يرمون عليّا بالحجارة وهو يتصوّر ) نقرأ في الدر المنثور : ( أخرج بن مردويه وأبو نعيم في الدلائل عن ابن عباس قال : لما خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم من الليل بغار ثور قال : وتبعه أبو بكر ، فلما سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم حسّه خلفه ، خاف أن يكون الطلب ، فلمّا رأى ذلك أبو بكر تنحنح فلمّا سمع ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم عرفه فقام حتى تبعه فأتيا الغار . . . قال : فمكث هو وأبو بكر في الغار ثلاثة أيام ، يختلف إليهما بالطعام عامر بن فهيرة ، وعلي يجهزهم ، فاشتروا ثلاثة أباعر من إبل البحرين ، واستأجر لهم دليلا ، فلمّا كان بعض الليل من الليلة الثالثة أتاهم علي بالإبل والدليل ، فركب رسول الله صلى الله عليه وسلم راحلته ، وركب أبو بكر راحلته ، فتوجّهوا نحو المدينة . . . ) . نقرأ في مستدرك الحاكم : ( . . . حدّثنا عمرو بن ميمون قال : ابن عباس . . . وشرى عليّ نفسه فلبس ثوب النبيّ صلى الله عليه وسلم ، ثم نام مكانه ، قال ابن عباس : وكان المشركون يرمون رسول الله صلى الله عليه وسلم فجاء أبو بكر رضي الله عنه وعلي نائم ، قال : وأبو بكر