تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ليس من سيرة الرسول الكريم — صفحة 199

مساهمون:

ص١٩٩
الجوهري يتمثل في زيارة أو قدوم النبي على بيت أبي بكر لإخباره بأمر الهجرة ، والعناصر الحوليّة تتمثل في قضية الراحلتين ودور أسماء وجهود عبد الله بن أبي بكر وغيرها ، وسوف ندرس كلا النوعين في ضوء المأثور والمنطق .

حول العنصر الجوهري في الرواية

نقرأ في الطبري : ( قال أبو جعفر : زاد بعضهم في هذه القصة - المؤآمرة والمبيت - في هذا الموضع ، قال له - أي النبي لعلي - إن أتاك ابن أبي قحافة فأخبره أني توجّهت إلى ثور ، فمره ليلحق بي ، وأرسل إليّ بطعام واستأجر لي دليلا يدلّني على طريق المدينة . . . ) « 1 » وفي الطبري أيضا ( فقد زعم بعضهم أنّ أبا بكر أتى عليّا فسأله عن النبي صلى الله عليه وسلم فأخبره أنّه لحق بالغار من ثور ، وقال : إن كان لك فيه حاجة فالحقه ، فخرج أبو بكر مسرعا ، فلحق النبيّ صلى الله عليه وسلم في الطريق فسمع رسول الله صلى الله عليه وسلم جرس أبو بكر في ظلمة الليل فحسبه من المشركين فأسرع رسول الله صلى الله عليه وسلم المشي فانقطع قبال نعله ففلق إبهامه حجر فكثر دمها فأسرع السعي ، فخاف أبو بكر أن يشق على رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فرفع صوته وتكلّم ، فعرفه رسول الله صلى الله عليه وسلم فقام حتى أتاه فانطلقا . . . حتى انتهى إلى الغار مع الصبح فدخلاه ) « 2 » . نقرأ في تذكرة الخواص : ( . . . قال أحمد بن حنبل في الفضائل
هامش
( 1 ) الطبري 2 / 450 . ( 2 ) الطبري 6 / 452 .
ليس من سيرة الرسول الكريم — صفحة 199 | غالب حسن الشابندر