هل يمكن الركون إلى هذه الرواية ؟ إنّ علامة الاستفهام تلاحقها بدا من عمر بن أبي بكر الموصلي المتروك مرورا بأبي عبيدة الّذي قيل فيه شيء ثمّ مقسم المختلف في توثيقه وعدالته ، وأخيرا الارسال والوقف . فمثل هذه الرواية ينتابها الضعف بطريقة وأخرى ، إنّها أشبه بالرجل العليل ، وقبولها لابد أن يكون على مضض ، وفي رواية البيهقي المرقّمة ( 10 ) نتواجه مع ثغرة ( حدّثني أكثر من واحد ) ، فضلا عن ضعف المؤملي الذي هو الموصلي السابق « 1 » . أمّا روايته رقم ( 11 ) فقد أخرجها أحمد مطوّلا باسناد ضعيف « 2 » . وكذلك الهيثمي في مجمع الزوائد عن أحمد الطبراني وساقها اليعقوبي في تاريخه « 3 » ولكن في السند ( زيد بن علي . . . بن جدعان ) ضعّفه ابن سعد ومعاوية بن صالح بن يحي والجوزاني والنسائي والحاكم « 4 » ، وهناك في السند أيضا عمار بن أبي عمّار وثقه بعضهم ولكن قالوا فيه ( يخطئ ) « 5 » .
وكان ( شعبة يتكلّم فيه ) « 6 » . وفي السند حماد بن سلمة ، وثقه كثير من علماء الرجال ولكن قال بعضهم ( إنّه لا يحفظ ) « 7 » . وإنّه ( لمّا كبر ساء حفظه فلذا تركه البخاري ) « 8 » وهناك كلام أنّه دسّ في كتبه وحديثه « 9 »
هامش
( 1 ) لسان الميزان 3 / 184 وحاشية الدلائل 2 / 72 .
( 2 ) هامش الدلائل 2 / 73 .
( 3 ) تاريخ اليعقوبي 2 / 20 .
( 4 ) تهذيب التهذيب 8 / 322 .
( 5 ) تهذيب التهذيب 8 / 404 .
( 6 ) نفس المصدر والصفحة .
( 7 ) نفس المصدر 3 / 11 إلى 16 .
( 8 ) المصدر السابق .
( 9 ) نفس المصدر .