فبرز رسول الله صلى الله عليه وسلم فلمّا نظر إليه قال : إن كنت زوّجته فسبيل ذاك ، وإن كنت لم أكن فعلت فقد زوّجته ، قال الموصلي : والمجمع أن عمّها عمرو بن أسد الذي زوّجها . قال : فيما أخبرنا به أبو عبد الله الحافظ رحمه اللّه ، أنّ النبي صلى الله عليه وسلم زوّج بها وهو ابن خمس وعشرين سنة ] « 1 » .
نستفيد من هذه الرواية ما يلي : -
1 : إنّ عمّار بن ياسر كان صديقا لرسول الله قبل نبوته بل وقبل زواجه .
2 : يفيد لحن الرواية أن خديجة دسّت أختها في عمليّة التزويج هذه ، أو أنّ الأخت المذكورة هي التي سعت في الزواج أصلا .
3 : إنّ عمليّة التزويج تمت عبر مؤآمرة إسكار أبي خديجة ، وأن الرسول كان حاضرا العمليّة كلها .
4 : إنّ أبا خديجة رفض الزواج بعد أن صحا ، ولكنّه اضطر لأمضائه إعجابا أو لسبب آخر لم تبينه الرواية .
10 : ( 4 - ب ) [ . . . قال : حدّثني المؤمّلي عمر بن أبي بكر قال : حدّثني غير واحد : إنّ عمرو بن أسد زوّج خديجة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، تزوّجها وهو ابن خمس وعشرين سنة ] « 2 » .
11 : ( 4 - ج ) [ . . . قال : حدّثنا حماد بن سلمة ، عن علي بن زيد ، عن عمّار بن أبي عمار ، عن ابن عباس : إنّ أبا خديجة زوّج
هامش
( 1 ) دلائل النبوة 2 / 71 .
( 2 ) نفس المصدر 2 / 72 .