ونستفيد من هذا النص : -
1 : إنّ خديجة خطبت الرسول الكريم بدون واسطة ، ولكن طلبت إليه أن يتوجّه إلى عمها في تدبير أمر الزواج هذا .
2 : إنّ عملية التزويج تمّت بالاحتيال على العم وذلك بإسكاره ، وخديجة هي التي سقت هذا العم الخمر من أجل إيهامه وتغييب إرادته .
3 : كان رسول الله حاضرا مراسيم الزواج ، وكما يبدو كان على علم بعمليّة الاحتيال التي دبّرتها خديجة .
4 : لقد حضر مراسيم الزواج الخادع هذا عمّا الرسول العظيم حمزة وأبو طالب ، والأخير هو الذي طلب إلى خديجة لمحمّد من عمّها السكران .
8 : ( 3 - ب ) [ وقال الواقدي في إسناده : كانت خديجة بنت خويلد امرأة موسرة تاجرة ذات مال ، فكلّمها أبو طالب في رسول الله صلى الله عليه وسلم فوجّهته إلى الشام ، ومعه ميسرة غلامها ، فعرفت خديجة البركة والنماء في مالها علي يده ، وأخبرها ميسرة بما كان يقال فيه . . .
فدسّت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم من عرض عليه أن يتزوجها ، فرغب في ذلك ، فبعثت عليه أن أئت في وقت كذا ، وأرسلت إلى عمرو بن أسد عمّها ، فحضر وحضر رسول الله صلى الله عليه وسلم ومعه حمزة وأبو طالب وغيرهما من عمومته ، فزوّجها إياه عمرو ، ومات عمرو بعد تزويجها بقليل ، وقال الواقدي : كانت سفرت بين رسول الله صلى الله عليه وسلم وبين خديجة نفيسة بنت منية . . . ] « 1 » .
هامش
( 1 ) ص 98 .