تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ليس من سيرة الرسول الكريم — صفحة 163

مساهمون:

ص١٦٣

( 4 ) رواية البيهقي

9 : ( 4 - أ ) [ . . . حدّثني عمر بن أبي بكر الموصلي قال : حدّثني عبد الله بن أبي عبيدة بن محمّد بن عمار بن ياسر ، عن أبيه ، عن مقسم أبي القاسم مولى عبد الله بن الحارث بن نوفل حدثّه : إن عمار بن ياسر كان إذا سمع ما يتحدث به الناس من تزويج رسول الله صلى الله عليه وسلم من خديجة وما يكثرون فيه يقول : أنا أعلم الناس بتزويجه إياها ، أني كنت له تربا ، وكنت له إلفا وخدنا ، وإني خرجت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم ، حتى إذا كنّا بالحزورة أجرنا على أخت خديجة ، وهي جالسة على آدم تبيعها ، فنادتني ، فانصرفت إليها ، ووقف لي الرسول صلى الله عليه وسلم فقالت : أما لصاحبك هذا من حاجة في تزويج خديجة ؟ قال عمّار : فرجعت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبرته ، فقال : بلى لعمري ، فذكرت لها قول رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت : أغدوا علينا إذا أصبحنا فغدونا عليهم ، قال : فوجدناهم قد ذبحوا بقرة ، وألبسوا أبا خديجة حلّة ، وصفّرت لحيته ، وكلمّت أخاها ، فكلّم أباها وقد سقي خمرا ، فذكر له رسول الله صلى الله عليه وسلم ومكانه وسأله أن يزوّجه ، فزوّجه خديجة ، وصنعوا من البقرة طعاما ، فأكلنا منه ، ونام أبوها ثمّ استيقظ صاحيا ، فقال : ما هذه الحلّة وهذه النقيعة وهذا الطعام ؟ فقالت له ابنته : هذه حلّة كساها محمّد بن عبد الله ختنك ، وبقرة أهداها لك ، فذبحناها حين زوّجته خديجة ، فأنكر أن يكون زوّجه ، وخرج يصيح حتى جاء الجمر ، وخرجت بنو هاشم برسول الله صلى الله عليه وسلم حتى جاؤه وكلّموه ، فقال : أين صاحبكم الّذي تزعمون أن زوّجته ؟