تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ليس من سيرة الرسول الكريم — صفحة 161

مساهمون:

ص١٦١
من الرواية أنّ رسول الله كان عنصرا في المؤآمرة . 3 : أحتيل على والد خديجة بإسكاره وعندما صحا رفض الزواج . 4 إنّ زواج الرسول من خديجة كاد يؤدي إلى معركة بين قومها وقوم النبي الكريم . 6 : ( 2 - ه ) [ قال : أخبرنا محمّد بن عمر بغير هذا الإسناد أن خديجة سقت أباها الخمر حتى ثمل ونحرت بقرة ، وخلقته بخلوق ، وألبسته حلّة صبرة ، فلمّا صحا قال : ما هذا العقير ؟ وما هذا العبير ؟ وما هذا الحبير ؟ قالت : زوّجني محمّدا ، قال : ما فعلت ! ! أنا أفعل هذا وقد خطبك أكابر قريش فلم أفعل ] « 1 » . إن أهم عنصر في هذه الرواية أن خديجة هي التي سقت أباها خمرا . . .

( 3 ) رواية البلاذري

7 : ( 3 - أ ) [ وقال الكعبي : بعثت خديجة رحمها الله إلى النبي صلى الله عليه وسلم أن أخطبني إلى عمي عمرو بن إسحاق بن عبد العزى بن قصي ، وكان شيخا كبيرا ، فامرت بشاة فذبحت وأتخذت طعاما ، ودعت عمّها عمرا ، وبعثت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأتى ومعه حمزة بن عبد المطلب وأبو طالب ، فأكلوا وسقت عمرا ، ثمّ قالت لرسول الله صلى الله عليه وسلم على أثنى عشر أوقية . . . ] « 2 » .
هامش
( 1 ) الطبقات 1 / 132 . ( 2 ) أنساب الأشراف 1 / 97 .