عمّه له ، فأرسلت إليه في ذلك وقالت له : أنا أعطيك ضعف ما أعطي رجلا من قومك ] « 1 » .
3 : ( 2 - ب ) [ قال : أخبرنا عبد بن جعفر الرقي ، حدّثني أبو المليح ، عن عبد الله بن محمّد بن عقيل ، قال : قال أبو طالب : يا ابن أخي قد بلغني أن خديجة استأجرت فلانا ببكرين ولسنا نرضى لك بمثل ما أعطته فهل لك أن تكلّمها ؟ قال : ما أحببت ! فخرج إليها فقال :
هل لك يا خديجة أن تستأجري محمّدا ؟ فقد بلغنا أنك إستاجرت فلانا ببكرين ، ولسنا نرضى لمحمّد دون أربع أبكار ، قال : قالت خديجة :
لو سألت ذاك لبعيد بغيض فعلنا ، فكيف وقد سألت لحبيب قريب ] « 2 » .
4 : ( 2 - ج ) [ قال : أخبرنا محمّد بن عمر ، أخبرنا موسى بن شيبة عن عميرة بنت عبيد الله بن كعب بن مالك ، عن أم سعد بنت سعد بن الربيع ، عن نفيسة بنت منية قالت : قال أبو طالب : هذا رزق ساقه الله إليك ، فخرج مع غلامها ميسرة وجعل عمومته يوصون به أهل العير حتى قدما بصرى من الشام ، فنزلا في ظل شجرة ، فقال نسطور الراهب : ما نزل تحت هذه الشجرة قط إلّا نبي ثمّ قال لميسرة : أفي عينيه حمرة ؟ قال : نعم لا تفارقه ، قال : هو نبي وهو آخر الأنبياء ، ثمّ باع سلعته فوقع بينه وبين رجل تلاح فقال له : أحلف باللات والعزى ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ما حلفت بهما قط ، وأني لأمرّ واعرض عنهما ، فقال الرجل : القول قولك ، ثمّ قال لميسرة : هذا
هامش
( 1 ) نفس المصدر 1 / 129 .
( 2 ) نفس المصدر 1 / 130 .