مكّة ومعه مسيرة ، فكان ميسره فيما يزعمون إذا كانت الهاجرة واشتدّ الحرّ يرى ملكين يظلانه من الشمس ، وهو يسير على بعيره ، فلما قدم مكّة على خديجة بمالها ، باعت ما جاء به فأضعف أو قريبا ، وحدّثها ميسرة عن قول الراهب ، وعمّا كان يجري من إظلال الملكين إياه . . . ) « 1 » .
هذه هي رواية ابن إسحق ، رواها الطبري عن ابن إسحق « 2 » ، ونقله ابن الأثير مختصرا « 3 » ، وذكره ابن الأثير كاملا في سيرته « 4 » ، كذلك في تاريخه البداية والنهاية « 5 » ، والذهبي في سيرته « 6 » ، وغيرهم والمصدر هو ابن إسحق .
( 2 ) رواية ابن سعد
2 : ( 2 - أ ) [ قال : أخبرنا محمّد بن عمر بن واقد . . . أخبرنا موسى بن شيبة ، عن عميرة بنت عبيد الله بن كعب بن مالك ، عن أم سعد بنت سعد بن الربيع ، عن نفيسة بن منية أخت يعلي بن منية قالت :
لما بلغ رسول الله خمسا وعشرين سنة قال له أبو طالب : أنا رجل لا مال لي وقد إشتدّ الزمان علينا وهذه عير قومك وقد حضر خروجها إلى الشام وخديجة بنت خويلد تبعث رجالا من قومك في عيراتها فلو جئتها فعرضت نفسك عليها لأسرعت إليك ، وبلغ خديجة ما كان من محاورة
هامش
( 1 ) سيرة ابن هشام 1 / 199 - 200 .
( 2 ) الطبري 2 / 363 .
( 3 ) ابن الأثير 2 / 39 .
( 4 ) سيرة ابن الأثير 1 / 162 .
( 5 ) البداية والنهاية لابن الأثير 2 / 272 .
( 6 ) سيرة الذهبي 63 .