تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ليس من سيرة الرسول الكريم — صفحة 120

مساهمون:

ص١٢٠
قال تعالى :
ثُمَّ تَوَلَّوْا عَنْهُ وَقالُوا مُعَلَّمٌ مَجْنُونٌ 14
. قال تعالى :
فَتَوَلَّى بِرُكْنِهِ وَقالَ ساحِرٌ أَوْ مَجْنُونٌ 39
. قال تعالى :
كَذلِكَ ما أَتَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ مِنْ رَسُولٍ إِلَّا قالُوا ساحِرٌ أَوْ مَجْنُونٌ
. قال تعالى :
فَذَكِّرْ فَما أَنْتَ بِنِعْمَةِ رَبِّكَ بِكاهِنٍ وَلا مَجْنُونٍ 29
. قال تعالى :
كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ فَكَذَّبُوا عَبْدَنا وَقالُوا مَجْنُونٌ وَازْدُجِرَ
. قال تعالى :
ما أَنْتَ بِنِعْمَةِ رَبِّكَ بِمَجْنُونٍ 2
. قال تعالى :
وَيَقُولُونَ إِنَّهُ لَمَجْنُونٌ
. قال تعالى :
وَما صاحِبُكُمْ بِمَجْنُونٍ 22
. هذا الاتهام صريح ، وتكرّر ، وقد قرن مرّة بالشعر
لِشاعِرٍ مَجْنُونٍ
ومرّة أخرى بالسحر على نحو البدلية
ساحِرٌ أَوْ مَجْنُونٌ
، ومرّة بالعلم
مُعَلَّمٌ مَجْنُونٌ
، ويشير القرآن انّ هذه التهمة ليست جديدة بل هي قديمة نالت كل الأنبياء والمرسلين ، فليست هي بدعة ، أنّ أصل الكلمة من جن ، يتصل بالخفاء والسريّة والستر والتستّر ، والجنّة هي الفردوس المخفي الذي ينتظر المؤمنين ، وسمي القلب جنانا لأنه مخفي في الصدور ، والجنّة : الجنون كما في مقياس اللغة لأبن فارس ، والجن سمّوا بذلك لأنّهم متستّرون عن أعين الناس ، وفي أساس البلاغة للزمخشري ( ولا جنّ بكذا : لا خفاء به ) ، و ( جنان الليل ظلمته ) ، و ( أتق الناقة في جنّ ضراسها وهو سوء خلقها عند التتاج ) ، وفي الراغب ( الجنون حائل بين النّفس والعقل وجنّ فلان قيل أصابه
ليس من سيرة الرسول الكريم — صفحة 120 | غالب حسن الشابندر