. . . . . . . . . .
شرح
فيها ، وقضيب يسمى : الممشوق ، وذكر الجلمين « 1 » ، ونسيت ما قال في اسمه ، وأما بغلته دلدل وحماره عفير « 2 » ، فقد ذكرناهما في كتاب الأعلام ، وذكرنا ما كان في أمر الحمار من الآيات ، وزدنا هنا لك في استقصاء هذا الباب ، ورأينا أن لا نخلى هذا الكتاب مما ذكرنا هنا لك ، أو أكثره ، وأما دلدل فماتت في زمن معاوية ، وهي التي أهداها إليه المقوقس ، وأما اليعفور فطرح نفسه في بئر يوم مات النبي - صلى اللّه عليه وسلم - فمات ، وذكر ابن فورك في كتاب الفصول أنه كان من مغانم خيبر ، وأنه كلّم النبي صلى اللّه عليه وسلم ، وقال له : يا رسول اللّه أنا زياد بن شهاب ، وقد كان في آبائي ستّون حمارا كلّهم ركبه نبىّ ، فاركبنى أنت ، وزاد الجويني في كتاب الشامل « 3 » أن النبىّ - صلى اللّه عليه وسلم - كان إذا أراد أحدا من أصحابه أرسل إليه هذا الحمار ، فيذهب حتى يضرب برأسه الباب ، فيخرج الرجل ، فيعلم أنه قد أرسل إليه ، فيأتي النبىّ صلى اللّه عليه وسلم ، وكان له ترس فيما ذكر الطبري فيه تمثال كرأس الكبش وكان يكرهه فيه ، فأصبح ذات يوم قد
هامش
( 1 ) الجلم الذي يجز به الشعر والصوف ، والجلمان شفرتاه ، وهكذا يقال مثنى كالمقص والمقصين .
( 2 ) وفي رواية : يعفور . ويذكر الطبري أنه قيل أيضا إن دلدل هدية من فرده بن عمر الجذامي كما ذكر ابن القيم أنه كان له « ص » أربع بغلات منها دلدل .
( 3 ) ص 178 ح 3 ط المعارف . ولا أدرى من أين جاء ابن فورك والجويني بما ذكر عن الحمارين ؟ ؟ .