تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الروض الأنف في شرح السيرة النبوية — صفحة 247

مساهمون:

ص٢٤٧
. . . . . . . . . .
شرح
اللّه ، وحديثه في الموطأ ، وكان له عليه السلام من الدروع : ذات الفضول ، وأخرى يقال لها : فضّة ، وراية يقال لها العقاب ، وقوسان أحدهما : الصّفراء ، والأخرى : الزّوراء وسيفه : ذو الفقار لفقرات كانت في وسطه « 1 » ، وكان لنبيه ومنبّه ابني الحجاج سلباه يوم بدر ، ويقال : إن أصله كان من حديدة وجدت مدفونة عند الكعبة ، فصنع منها ذو الفقار ، وصمصامة عمرو بن معدى كرب التي وهبها لخالد بن سعيد ، وكانت مشهورة عند العرب ، وكان له حربة يقال لها : الّنبعة ، وذكر العقيلىّ في كتاب الضّعفاء جملة من آلاته عليه السلام في حديث أسنده ، فمنها الجمع اسم كنانته ، والمدلة اسم لمرآة كان ينظر
هامش
- والعظيم الألواح . وزاد ابن الجوزي في كتابه الوفا : الطرف ، وهو الكريم الطرفين . وقد ذكر الطبري أن ملاوح كان لأبى بردة بن نيار ، وذكر فيه الظرب بدلا من الطرف عند ابن الجوزي . ويقول إن لزاز هدية من المقوقس ولحيف أهداه ربيعة بن أبي البراء ، والظرف أهداه له فروة بن عمر الجذامي ، والورد أهداه له تميم الداري . كما ذكر له فرسا يسمى اليعسوب ص 174 ح 3 ط 1 المعارف . وذكر ابن القيم له فرسا آخر اسمه : سبحة ، وذكر أن الإمام أبا عبد اللّه محمد بن إسحاق بن جماعة جمعها في بيت شعر :والخيل : سكب لخيف سبحة ظرب * لزاز مرنجز ورد لها أسرارص 69 ج 1 زاد المعاد ( 1 ) يقول ابن الأثير لأنه كان فيه حفر صغار حسان . وضبطه ابني القيم ص 67 ح 1 زاد المعاد بفتح الفاء وكسرها ، وذكر له صلى اللّه عليه وسلم ثمانية أسياف آخرى كما ذكر له سبعة أدرع منها ما ذكر السهيلي ، وست قمى منها أيضا ما ذكر السهيلي ، وأما حربته فاسمها النبعاء كما ورد في حديث رواه الطبراني