مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ ، سُبْحانَهُ وَتَعالى عَمَّا يُشْرِكُونَ
.
قال ابن إسحاق : وحدثني عتبة بن مسلم ، مولى بنى تيم ، عن أبي سلمة ابن عبد الرحمن ، عن أبي هريرة ، قال : سمعت رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم يقول « يوشك النّاس أن يتساءلوا بينهم حتى يقول قائلهم : هذا اللّه خلق الخلق ، فمن خلق اللّه ؟ فإذا قالوا ذلك فقولوا :
قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ . اللَّهُ الصَّمَدُ . لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ . وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً أَحَدٌ
ثم ليتفل الرجل عن يساره ثلاثا ، وليستعذ باللّه من الشيطان الرجيم » .
[ تفسير ابن هشام لبعض الغريب ]
تفسير ابن هشام لبعض الغريب قال ابن هشام : الصمد : الذي يصمد إليه ، ويفزع إليه ، قالت هند بنت معبد بن نضلة تبكى عمرو بن مسعود ، وخالد بن نضلة ، عمّيها الأسديّين ، وهما اللّذان قتل النّعمان بن المنذر اللّخمىّ ، وبنى الغريّين اللّذين بالكوفة عليهما :
ألا بكر النّاعى بخيرى بنى أسد * بعمرو بن مسعود وبالسيّد الصّمد
شرح
بدء الأذان ذكر حديث « 1 » عبد اللّه بن زيد بن ثعلبة بن عبد ربه ، هكذا ذكره ،
هامش
( 1 ) قال الترمذي : لا نعرف له عن النبي - ص - شيئا يصح إلا هذا الحديث ، وكذا قال ابن عدي ، وخطأ الحافظ في الإصابة من قال ذلك وذكر أنه جمع له ستة أو سبعة أحاديث في جزء مفرد .