[ ادعاؤهم أن عزيرا ابن اللّه ]
ادعاؤهم أن عزيرا ابن اللّه قال ابن إسحاق : وأتى رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم سلّام بن مشكم ، ونعمان بن أوفى أبو أنس ، ومحمود بن دحية ، وشأس بن قيس ، ومالك ، ابن الصيف ، فقالوا له : كيف نتّبعك وقد تركت قبلتنا ، وأنت لا تزعم أن عزيرا ابن اللّه ؟ فأنزل اللّه عزّ وجلّ في ذلك من قولهم :
وَقالَتِ الْيَهُودُ عُزَيْرٌ ابْنُ اللَّهِ ، وَقالَتِ النَّصارى الْمَسِيحُ ابْنُ اللَّهِ ، ذلِكَ قَوْلُهُمْ بِأَفْواهِهِمْ يُضاهِؤُنَ قَوْلَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ قَبْلُ ، قاتَلَهُمُ اللَّهُ أَنَّى يُؤْفَكُونَ
.
إلى آخر القصة .
[ تفسير ابن هشام لبعض الغريب ]
تفسير ابن هشام لبعض الغريب قال ابن هشام : يضاهون : أي يشاكل قولهم قول الذين كفروا ، نحو أن تحدّث بحديث ، فيحدّث آخر بمثله ، فهو يضاهيك .
[ طلبهم كتابا من السماء ]
طلبهم كتابا من السماء قال ابن إسحاق : وأنى رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم محمود بن سيحان ، ونعمان بن أضاء ، وبحرىّ بن عمرو ، وعزير بن أبي عزير ، وسلّام بن مشكم ، فقالوا : أحقّ يا محمد أن هذا الذي جئت به لحقّ من عند اللّه ، فإنا لا نراه متسقا كما تتسق التوراة ؟ فقال : لهم رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم :
أما واللّه إنكم لتعرفون أنه من عند اللّه . تجدونه مكتوبا عندكم في التوراة ، . . . . . . . . . .