. . . . . . . . . .
شرح
إلى الإسلام ، فمن الأبناء : وهب بن منبّه بن سيج « 1 » بن ذكبار ، وطاووس « 2 » وذادويه وفيروز اللذان قتلا الأسود العنسىّ الكذاب ، وقد قيل في طاووس : إنه ليس من الأبناء ، وإنه من حمير ، وقد قيل : من فارس ، واسمه : ذكوان بن كيسان وهو مولى بجير بن ريسان ؛ وقد قيل : مولى الجعد ، وكان يقال له : طاووس القرّاء لجماله .
وقول خالد بن حقّ .تمخضّت المنون له بيوم * أنى ؛ ولكل حاملة تمام « 3 »المنون : المنيّة ، وهو أيضا من أسماء الدهر ، وهو من مننت الحبل إذا قطعته ، وفعول إذا كان بمعنى فاعل ، لم تدخل التاء في مؤنثه لسرّ بديع
هامش
( 1 ) سيج بالفتح وبالكسر وبالتحريك .
( 2 ) روى عنه الزهري وخلق سواه . قال عنه عمرو بن دينار : ما رأيت أحدا قط مثل طاووس . مات بمكة سنة 106 ه . أو 104 ه . ويقول أبو الفرج الجوزي في كتاب الألقاب : إن اسمه : ذكوان ، وطاووس لقب له ، وإنما لقب به ؛ لأنه كان طاووس القراء ، والمشهور أنه اسمه ، وكلمة طاوس تطلق على الجميل من الرجال ، وقال عنه ابن خلكان : الخولاني - بفتح فسكون - نسبة إلى خولان ، والهمداني بفتح فسكون ففتح - نسبة إلى همدان - اليماني من أبناء الفرس ،
( 3 ) معنى البيت كما في اللسان : أن المنية تهيأت لأن تلد له الموت . والشعر منسوب في مادة - مخض - إلى عمرو بن حسان أحد بنى الحارث بن همام ابن مرة ، يخاطب امرأته :ألا يا أم عمرو لا تلومى * وأبقى إنما ذا الناس هامويقول ابن برى : المشهور : يا أم قيس ، وهي زوجته ، وكان قد نزل به ضيف فذبح ناقته ، فلامته ، فقال هذا الشعر .