. . . . . . . . . .
شرح
وقال : إنما دخل هذا الغلط عليهم من تسمية الفرس لها « اشتر - كاو - ماه « 1 » » والفرس إنما سمته بذلك ، لأن في خلقتها شبها من جمل ونعامة وبقرة ، فاشتر هو : الجمل ، وكاو : النعامة ، وماه : البقرة ، والفرس تركب الأسماء وتمزج الألفاظ إذا كان في المسمّى شبه من شيئين ، أو أشياء ، ويقال : زرافّة بتشديد الفاء حكاه أبو عبيد عن القنانىّ « 2 » .
وقوله : بعد بنى تبّع بجاورة . هكذا في نسخة سفيان بن أبي العاص الأسدي مصححا عليه ، وقد كتب في الحاشية : نخاورة في الأمين ، وفي الحاشية النّخاورة : الكرام ، وكذلك في المسموعة على ابن هشام يعنى نسختي أبى الوليد الوقشى اللتين قابل بهما مرتين ، ويعنى بالحاشية حاشية « تينك الأمين » ! وأن فيهما : نخاورة بالنون والخاء المنقوطة « 3 » ، وهم الكرام كما ذكر .
هامش
( 1 ) انظر ص 76 ج 7 طبع 1324 ه من كتاب الحيوان للجاحظ .
( 2 ) في الحيوان للدميري مادة « الزاي » عن الزرافة : « كنيتها أم عيسى ، وهي بفتح الزاي المخففة وضمها » . . ثم ذكر أنها متولدة من الناقة الوحشية والبقرة الوحشية ، والضبعان : ذكر الضباع ، ولذلك قيل لها : الزرافة وهي في الأصل : الجماعة ، وذكر أن العجم تسميها « اشتركاو يلنك » كما ورد في الجيوان للجاحظ واشتر : الجمل ، وكاو البقرة ، ويلنك الضبع ، والأيام جون : سود . وأشرح هنا بعض ما تركه دون شرح : جزل : كثير . القزع : السحاب المتفرق . والمحارب : الغرف المرتفعة أو أبهاؤها .
( 3 ) جمع النخاورة : نخوار « بكسر النون » ونخورى بفتحها .