وعلمهم صلّى اللّه عليه وسلم كيفية ترتيلها :
فسئل أنس بن مالك رضي اللّه عنه كيف كانت قراءة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم قال : كانت مدا ثم قرأ بسم اللّه الرحمن الرحيم يمد بسم اللّه ويمد الرحمن ويمد الرحيم « 1 » .
وعلمهم صلّى اللّه عليه وسلم كيفية الوقف فيها :
وأنه يكون عند اخرها كما روت ذلك أم سلمة رضي اللّه تعالى عنها ففي لفظ عنها : أن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم قرأ في الصلاة بسم اللّه الرحمن الرحيم فعدها اية ، الحمد للّه رب العالمين آيتين ، الرحمن الرحيم ثلاث آيات ، مالك يوم الدين أربع آيات ، وقال هكذا إياك نعبد وإياك نستعين وجمع خمس أصابعه « 2 » .
وكان صلّى اللّه عليه وسلم يعلمهم أنها من لوازم القراءة في سورة الفاتحة :
وهذا متفق عليه بين القراء ، فعن أبي هريرة عن النبي صلّى اللّه عليه وسلم قال : « إذا قرأتم الحمد للّه رب العالمين فاقرؤا بسم اللّه الرحمن الرحيم إنها أم القران وأم الكتاب والسبع المثاني وبسم اللّه الرحمن الرحيم أحد اياتها » « 3 » .
وعن ابن عباس رضي اللّه عنهما قال : اية من كتاب اللّه أغفلها الناس بسم اللّه الرحمن الرحيم « 4 » .
هامش
( 1 ) البخاري ( 4 / 1925 ) ، ابن حبان ( 14 / 223 ) ، مرجعان سابقان .
( 2 ) انظر تخريج ما قبله .
( 3 ) البيهقي في الكبرى ( 2 / 45 ) ، الدارقطني ( 1 / 312 ) ، مرجعان سابقان .
( 4 ) الفضائل لأبي عبيد ص 218 ، مرجع سابق ، وانظر : تحفة الطالب بمعرفة أحاديث مختصر ابن الحاجب ، وقال ابن كثير : « إسناده جيد » .