تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إذهاب الحزن وشفاء الصدر السقيم — صفحة 304

مساهمون:

ص٣٠٤

وقد وردت الزيادة على هذه الصيغة « 1 » :

إن كانت الزيادة تنزيها للّه سبحانه وتعالى ، أو ذما للشيطان فقد علمهم النبي صلّى اللّه عليه وسلم ذلك فعن أبي سعيد الخدري رضي اللّه عنه قال : كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم إذا قام من الليل إلى الصلاة كبر ثلاثا ثم قال : « سبحانك اللهم وبحمدك تبارك اسمك وتعالى جدك ولا إله غيرك ثم يقول لا إله إلا اللّه » ثلاث مرات ثم يقول « اللّه أكبر » ثلاثا ثم يقول « أعوذ باللّه السميع العليم من الشيطان الرجيم من همزه ونفخه ونفثه ثم يقرأ » « 2 » ، ومثله عن نافع بن جبير بن مطعم عن أبيه « 3 » ، ومثله في صيغة الاستعاذة عن أبي أمامة الباهلي « 4 » إلا أنه قال في رواية أخرى : ثم يقول « اللهم إني أعوذ بك من الشيطان الرجيم من همزة ونفخه وشركه » « 5 » ، وعن عائشة رضي اللّه عنها في ذكر الإفك قالت : جلس رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم وكشف عن وجهه وقال : « أعوذ بالسميع » أو قال « أعوذ باللّه السميع العليم من الشيطان الرجيم »
إِنَّ الَّذِينَ جاؤُ بِالْإِفْكِ
الآية « 6 » ولكن قال أبو داود : أخاف أن يكون أمر الاستعاذة من كلام حميد « 7 » ،
هامش
( 1 ) انظر في هذه المسألة : الشاطبية باب الاستعاذة ص 25 ، طيبة النشر باب الاستعاذة ص 38 ، وشروحهما وانظر : القرطبي ( 1 / 87 ) . ( 2 ) أحمد ( 3 / 50 ) ، أبو داود ( 1 / 206 ) ، الترمذي ( 2 / 10 ) ، وقال الهيثمي في المجمع ( 2 / 265 ) : « رواه أحمد ورجاله ثقات » . ( 3 ) سنن أبي داود ( 1 / 203 ) ، أحمد ( 4 / 85 ) ، مرجعان سابقان ، وفيه : قال عمر وهمزه الموتة ونفخه الكبر ونفثه الشعر ، وقال ابن ماجة : المؤتة يعني الجنون والنفث : نفخ الرجل من فيه من غير أن يخرج ريقه والكبر : التيه . ( 4 ) أحمد ( 5 / 253 ) ، مرجع سابق . ( 5 ) رواه أحمد ( 5 / 253 ) ، مرجع سابق ، وقال الهيثمي في مجمع الزوائد ( 2 / 265 ) ، مرجع سابق : « رواه أحمد وفيه من لم يسم » . ( 6 ) أبو داود ( 1 / 208 ) ، البيهقي في الكبرى ( 2 / 43 ) ، مرجعان سابقان . ( 7 ) انظر : سنن أبي داود ( 1 / 208 ) ، مرجع سابق .