تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الأدب الجغرافي العربي — صفحة 650

مساهمون:

ص٦٥٠
التابع لأكاديمية العلوم السوفيتية والتي رقمها المستشرق فرين
Fra ? hn
يبلغ عدد المصورات وفق ترقيمه الأربعين ، أو التسعة والثلاثين مصورا على الأصح 226 لأن فرين أعطى الرقمين الرابع والخمس لخارطة العالم المرسومة على ورقة مطوية . وتحفل المقدمة بشكل خاص بعدد من الرسوم فيها عدد من الرسوم التخطيطية والجداول ، ثم يلي هذا الخارطات التي تتعاقب الواحدة تلو الأخرى إلى آخر الكتاب . وهذه الخارطات هي الآتية : ( 1 ) الدائرة السماوية ( أمام عنوان الكتاب ) ، ( 2 ) نماذج لأشكال هندسية ( ص 8 ) ، ( 3 ) رسوم توضح كروية الأرض ( ص 19 ) ، ( 4 ) و ( 5 ) العالم وفقا لبطلميوس ( ص 21 ) ، ( 6 ) مصور آخر للعالم ( ص 25 ) ، ( 7 ) خارطة السماء ( ص 27 ) ، ( 8 ) القباب السماوية وفقا لبطلميوس ( ص 33 ) ، ( 9 ) توزيع اليابس والماء ( ص 49 ) ، ( 10 ) « الربع » المعمور وجداول الأقاليم ( ص 51 ) ، ( 11 ) جدول الأقاليم والمسافات ( ص 57 ) ، ( 12 ) « وردة الرياح » ( ص 59 ) ، ( 13 ) بيت الإبرة « البوصلة » ( ص 65 ) ، ( 14 ) نصف الكرة ( ص 71 ) ، ( 15 ) البحر الأبيض المتوسط والبحر الأسود ( ص 75 ) ، ( 16 ) البحر الأدرياتيكى ( ص 77 ) ، ( 17 ) سواحل تركيا على البحر الأبيض المتوسط ( في نفس الصفحة ) ، ( 18 ) خارطة مسطحة لنصفى الكرة ( ص 91 ) ، ( 19 ) أوروبا ( ص 99 ) ، ( 20 ) أفريقيا ( ص 101 ) ، ( 21 ) آسيا ( ص 103 ) ، ( 22 ) أمريكا ( ص 113 ) ، ( 23 ) القطبان الشمالي والجنوبي ( ص 119 ) ، ( 24 ) اليابان ( ص 125 ) ، ( 25 ) غينيا ( في نفس الصفحة ) ، ( 26 ) جزر الهند الصينية ( ص 131 ) ، ( 27 ) خارطة أخرى لها ، ( 28 ) خارطة جزر « ملوكه »
Moluccas
( ص 135 ) ، ( 29 ) سومطرة ( ص 143 ) ، ( 30 ) أرخيبل الملايو وجزر الفلبيين ( ص 145 ) - - ، ( 31 ) الصين ( ص 153 ) ، ( 32 ) دول السهوب الكبرى « ممالك دشت كبير » ( أي سيبريا - وآسيا الوسطى ، ص 165 ) ، ( 33 ) الهند ( ص 193 ) ، ( 34 ) إيران في عهد الصفويين ( ص 289 ) ، ( 35 ) ما وراء النهر ( ص 327 ) ، ( 36 ) القوقاز ( ص 431 ) ، ( 37 ) جزيرة العرب ( ص 384 ) ، ( 38 ) آذربيجان ( ص 487 ) ، ( 39 ) آسيا الصغرى ( ص 629 ) ، وأخيرا ( 40 ) البوسفور « خليج القسطنطينية » ( ص 671 ) . وجميع هذه المصورات ترتفع إلى أصل أوروبى صرف ولا يوجد بها من العنصر التركي سوى التسميات الجغرافية ؛ غير أن بعضها يستحق أن نقف عنده بوجه خاص فمثلا مصور العالم ( رقم 6 على صفحة 25 ) المرسوم على ورقة مطوية يحمل عنوانا خاصا لا بالتركية وحدها بل وبالعربية أيضا وذلك على عكس ما هو عليه الحال مع بقية الخارطات ، وفوق هذا فقد بيّن عليه تاريخ منفصل بالعربية نصه كالآتى : « رسمت وطبعت هذه الصورة المرغوبة بدار الطباعة العامرة في البلدة الطيبة قسطنطينية سنة اثنا وأربعين ومائة وألف » ؛ وقد أضيفت أسفل هذا عبارة بالعربية أيضا نصها « على يد الحقير إبراهيم الجغرافي من متفرقكان دركاه عالي » . وإذا كان المقصود من ذكر هذا التاريخ الذي يسبق في الواقع تاريخ الطبعة بثلاثة أعوام هو الإشارة