تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الأدب الجغرافي العربي — صفحة 640

مساهمون:

ص٦٤٠
هذا وصفه للسفارة إلى البغدان
Moldavia
والحملة على ترانسلفانيا
Transylvania
« * » والبعثة إلى البوسنة والحملة على دلماسيا ثم رجوعه إلى صوفيا ( 1070 ه - 1071 ه - 1660 ) . والجزء السادس تشغله الحملة على ترانسلفانيا والبعثة إلى ألبانيا ورجوعه إلى استنبول ( 1071 ه - 1072 ه - 1661 - 1662 ) ، والحملة ضد المجر ومحاصرة ايوار
Ersekujvar )
أو
( Neu IIu ? usel
، ورحلته في النمسا وألمانيا وهولندا حتى بلوغه بحر الشمال . ويحتوى هذا الجزء على تفاصيل مغربة في الخيال عن جيش من التتار عدده أربعون ألف جندي وعن الاستيلاء على ايوار وبعض قلاع البحر الأخرى وتمضيتهم الشتاء بقشلاق بلغراد ( 1073 ه - 1074 ه - 1663 - 1664 ) ، ثم البعثة إلى بلاد الهرسك ورحلته إلى راغوزه
Ragusa
والحملة على الجبل الأسود
Montenegro
وكانجه
Kaniza
بالمجر وكرواتيا . أما الجزء السابع فمخصص لوصف النمسا والمجر والبغدان والأفلاق والقريم وداغستان وغيرها من نواحي القوقاز ودشت قبجاق واستراخان والطريق إلى ازاق
Azov
؛ وفي الجزء الثامن يصف القريم ابتداء من ازاق
Azov
، ثم كريت وسلانيك والروملى بما في ذلك أدرنة ، والجزء التاسع أفرده لوصف حجته في عام 1059 ه - 1649 منذ بدايتها من استنبول وفيه يرد وصف مفصل للأناضول وسوريا والحجاز ؛ أما العاشر والأخير فيحوى وصف مصر مع استطرادات تاريخية مسهبة ، ثم الكلام على السودان وبلاد الحبش . هذا ويضم الجزء السابع وصفه لفينا وأوروبا الوسطى حيث بلغ أوليا چلبى مدينة دنكرك ؛ ويبدو أنه كان في بداية الأمر ضمن حاشية السفير قره محمد باشا عام 1075 ه - 1664 التي كانت تضم مائة وخمسين شخصا ، ثم لم يلبث أن أتم تجواله منفردا ولم يرجع إلى استنبول إلا بعد ثلاثة أعوام ونصف وذلك في سنة 1970 ه - 1668 مجتازا في طريقه بلاد السويد وبولندا وروسيا والقريم 168 . وفي العام التالي لهذا أي في سنة 1080 ه - 1669 اشترك أوليا چلبى في حملة ضد كريت ، ثم في الحملة ضد المينا
( les Mainotes )
وقد تردد صدى هذا في الجزء الثامن من كتابه . ومصنف أوليا چلبى الذي يقع في عشرة أجزاء بعنوان « تاريخ سياح » أو « سياحتنامه » يعد من أهم الوثائق التي تصف العصر الذي عاش فيه ، فهو مصدر تاريخي في المكانة الأولى بالنسبة لتلك الفترة ويقدم لنا في ذات الوقت وصفا للبلاد والشعوب التي رآها بما لا يدانيه فيه أحد ؛ وهو معين لا ينضب في تفاصيله التي تمس جميع مظاهر الحضارة البشرية 169 . والمتخصصون لا يغضون النظر عن عيوبه ولكنهم في الوقت نفسه لا يتناسون مزاياه الساطعة ، وعنه يقول موردتمان
Mordtmann
الذي يعد من خيرة العارفين بتركيا :
هامش
( * ) استعمل المؤلف للتعبير عن هذا الإقليم اسم « المدن السبع »Semigradمترجما بهذه التسمية الألمانية للمنطقة وهيSlebenbu ? rgen، وذلك إشارة إلى مدنه السبع الكبرى التي أنشأها المهاجرون الألمان . أما اسم ترانسلفانيا ومعناه باللإتيلية « الأرض الواقعة وراء الغاية » فهو الذي شاع في الفرنسية والإنجليزية وانتقل منهما إلى بقية اللغات . وقد عرف الترك المنطقة باسم « اردل » ، وهو من التسمية الهنغاريةErdelyأي « وراء الغابة » ومنها انتقل إلى الرومانيةArdel. والمنطقة الآن تكون جزءا من جمهورية روماليا . ( المترجم )