فذاق فأعطته من اللين جانبا * كفى ولها أن يغرق السهم حاجز
( ذود ) الذال والواو والدال أصلان أحدهما تنحية الشيء عن الشيء والآخر جماعة الإبل .
ومحتمل أن يكون البابان راجعين إلى أصل واحد .
فالأول قولهم ذدت فلانا عن الشيء أذوده ذودا وذدت إبلي أذودها ذودا وذيادا .
ويقال أذدت فلانا أعنته على ذياد إبله .
والأصل الآخر الذود من النعم .
قال أبو زيد الذود من الثلاثة إلى العشرة .
( باب الذال والياء وما يثلثهما )
( ذيخ ) الذال والياء والخاء كلمة واحدة لا قياس لها .
قولهم للذكر من الضباع ذيخ والجمع ذيخة .
وربما قالوا ذيخت الرجل تذييخا إذا أذللته .
( ذير ) الذال والياء والراء ليس أصلا .
إنما يقولون ذيرت أطباء الناقة إذا طليتها بسرجين لئلا يرتضع الفصيل .
وهو الذيار .
( ذيع ) الذال والياء والعين أصل يدل على إظهار الشيء وظهوره وانتشاره .
يقال ذاع الخبر وغيره يذيع ذيوعا .
ورجل مذياع لا يكتم سرا والجمع المذاييع .
وفي حديث علي عليه السلام ( ليسوا بالمساييح ولا المذاييع البذر ) .
وهاهنا كلمة من هذا في المعنى من طريقة الانتشار يقولون أذاع الناس ما في الحوض إذا شربوه كله .
معجم مقاييس اللغة — صفحة 365
مساهمون: أحمد بن فارس بن زكريا ( ابن فارس )
ص٣٦٥