( ذيف ) الذال والياء والفاء كلمة واحدة لا قياس لها وهي الذيفان وهو السم القاتل .
( ذيل ) الذال والياء واللام أصيل واحد مطرد منقاس وهو شيء يسفل في إطافة .
من ذلك الذيل ذيل القميص وغيره .
وذيل الريح ما انسحب منها على الأرض .
وفرس ذيال طويل الذنب .
قال النابغة :
بكل مجرب كالليث يسمو * إلى أوصال ذيال رفن
وإن كان الفرس قصيرا وذنبه طويلا فهو ذائل .
وقولهم للشيء المهان مذال من هذا كأنه لم يجعل في الأعالي .
ويقولون جاء أذيال من الناس أي أواخر منهم قليل .
والذائلة من الدروع الطويلة الذيل .
وكذلك الذائل .
قال :
* ونسج سليم كل قضاء ذائل *
وذالت المرأة جرت أذيالها .
وهو في شعر طرفة .
فأما قول الأغلب :
* يسعى بيد وذيل *
فإنما أراد الرجل فجعل الذيل مكانه للقافية فإنه يقول :
* فالويل لو ينجيه قول الويل *
معجم مقاييس اللغة — صفحة 366
مساهمون: أحمد بن فارس بن زكريا ( ابن فارس )
ص٣٦٦