تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإنصاف — صفحة 89

مساهمون:

ص٨٩
وقيل قومه كقرابته ونسباؤه كذوي رحمه جزم به في منتخب الأزجي . واختاره بن عبدوس في تذكرته وقدمه في المحرر والنظم . قال في الرعاية الصغرى والحاوي الصغير ونسباؤه كأهل بيته وقومه وقدما أن قومه كقرابته . وقال أبو بكر هما كأهل بيته . واقتصر عليه في الهداية وقطع به في المذهب . قال في المستوعب بعد أن ذكر ما حكاه أبو الخطاب عن أبي بكر وذكر أبو بكر في التنبيه أنه إذا قال لأهل بيتي أو قومي فهو من قبل الأب . وإن قال أنسبائي فمن قبل الأب والأم انتهى . ويأتي كلام القاضي في الأنسباء عند الكلام على ذوي الرحم . واختار أبو محمد الجوزي أن قومه كقرابة أبويه . وقال بن الجوزي القوم للرجال دون النساء وفاقا للشافعي رحمه الله لقوله تعالى ( 49 11 * ( لا يسخر قوم من قوم ) * . قوله والعترة هم العشيرة . هذا المذهب قدمه في الرعايتين والحاوي الصغير والفروع والفائق وغيرهم وصححه الناظم وقاله القاضي وغيره . قال المصنف في الكافي والشارح العترة العشيرة الأدنون في عرف الناس وولده الذكور والإناث وإن سفلوا وصححاه . قال في الوجيز العترة تختص العشيرة والولد . وقيل العترة الذرية وقدمه في النظم واختاره المجد . وقيل هي العشيرة الأدنون . وقيل ولده وقيل ولده وولد ولده . وقيل ذوو قرابته اختاره بن أبي موسى .